332

د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوب

الوساطة بين المتنبي وخصومه

ایډیټر

محمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاوي

خپرندوی

مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
زياريان (طبرستان، ګورګان)
أبو الطيب:
وتكاد الظُبى لِما عوّدوها ... تنتَضي نفسَها الى الأعناق
زيد الخيل:
وأسمَر مرفوعٍ يرى ما أريْتُه ... بصيرٍ إذا صوّبْتُه بالمقاتِلِ
أبو تمام:
من كل أزرق نظّارٍ بلا نظَرٍ ... الى المقاتلِ ما في متنِه أودُ
أبو الطيب:
يرى حدُّهُ غامِضاتِ القُلوبِ ... إذا كنتُ في هبْوةٍ لا أراني
وقد زعموا أن قوله:
وقد صُغْتَ الأسنّة من هُمومٍ ... فما يخطُرْنَ إلا في فؤادِ
مأخوذ من هذا، ومن قول أبي تمام:
يظل فؤادًا للفؤاد سنانُه
ولا أبعد أن يكون قد لاحظه؛ لنّه قد أبرّ به على كل مخترع وسابق ومنفرد. والأقربُ عندي أن يكون مأخوذًا من قول أبي تمام:
كأنّه كان تِرْبَ الحبِّ مذْ زمنِ ... فليس يحجُبُه قلبٌ ولا كبِدُ
أبو تمام:
تجاوز غاياتِ العُقولِ رغائبٌ ... تكادُ بها لولا العِيان يُكذّبُ

1 / 332