333د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)البحتري:وحديث مجدٍ عنك أفرَط حُسنُه ... حتى ظننّا أنه موضوعوأصله قول بعض العرب:أحدّث من لاقيتُ يومًا بلاءَه ... وهم يحسبون أنني غيرُ صادقأبو الطيب:كرَمًا فلو حدّثْتَه عن نفسِه ... بعظيم ما صنَعتْ لظنّك كاذِبافأساء؛ لأنه جعله يستعظم فعله، وإنما الجيد قوله:يستصغِرُ الخطَر العظيمَ لوفدِه ... ويظنّ دِجلةَ ليس تكفي شارباأبو نواس في الكئوس:طالعات مع السُقاةِ علينا ... فإذا ما غرّبْنَ يغرُبْنَ فيناأبو الطيب في السيوف:طلعْنَ شُموسًا والغمودُ مشارقٌ ... لهنّ وهاماتُ الرجالِ مغارِبُفأما جعل السيوف شموسًا فكثير النابغة:لَما أغفَلْتُ شكرَك فانتَصِحْني ... فكيف ومن عطائِكَ جُلّ ماليثم فسر فقال:وإنّ تِلادي إنْ نظرتُ وشِكّتي ... ومُهري وما ضمّت إليّ الأناملُ1 / 333کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ