387

في بعض ملح المفاعهات والمطايبات فقالت له. أحاجيك" فقال لها. عجبت، فقالت: عجبت من الحجارة لا اعلم صغيرها ولا يصغر كبيرهسا، فقالت: عجبت، فقال: عجبت من افرة بين رجليك لا يعل حفرها ولا يدرك قعرها! قال: فاستحيت وتركت ما كانت تفعل (1063) نظر أعرابي إلى رجل وهو يواقع امرأة فسئل عما رأى فقال: رأيته يجذبها بمقدمه ويحفرها بمؤخره وحقي علي المسلك.

(1064] وقال آخر: رأيته قد تبطنها، ورأيت خلخالا شائلا(28)، ووسمعت نفسا عاليا ولا علم لي بما وراء ذلك.

1065) وقال أحد الشهود الذين شهدوا عند المغيرة(24): رأيته ان رجلي امرأة، ورأيت قدمين مخضوبتين تخفقان واستين مكشوفين ووخلخالا شائلا، وسسعت بينهما ضفطة وتفسا حثيثا.

21066 ابن عبد المؤمن في (ترح المقامات) قال: جاءت امرأة إلى المغيرة بن شعبة يزوجها تمتعدي عليه وتذكر أنهه عتنين فقال الرجل: اله يعلم يا مغيرة أنني قد دستها دوس اليصبان المرسل وأخذنها أخن المعنف شماته عجلان تذبها لقوم فزل لفقال له المفيرة : إني لا أرى ذلك في شمائلك، وحكم لها عليه.

21067 التيفاتي في (قادمة الجناح) قال: اخاصمت الدهناء بنت مسحل(1) ابن عمها العجاج - وكان عثينا س [1064) (38) الشائل المرتفع [1065) 39) هو المعيرة بن شعة ، لاحط العقرة اللاحقة 210663 التتريني، ح 5، ص 191، والحيوان، ح 3، ص 56، اللسمان (هتخ) 21067 بلاغات النساء، ص 119، المحاسن والأضداد، ص 358. التتريتي ح5، 425 اص 191 - 192، بسحط اللالي، ص 692 - 693، وواسطة الآداب، ق 70 40) ر هرحل، تحريف

ناپیژندل شوی مخ