تحفة العروس
ف* الحروس ومنى الفقوس الى والي اليمامة وادعت عليه أنه مذ دخل بها ما قربها، وكان أبوها ايعينها في خصامها فقال لها أهل اليمامة أما تستحي أن تطلب العسب لابنتك؟ فقال: أحب أن يكون لها ولد، فإن أفرطتهم أجرتل اوإن بقوا نفعوها، فدخلت على العامل فقالت له . إني منه بجمع، ققال الها لعلك تغارين الشيخ؟ فقالت له : كلا إني لأرخي له كعتبي، وأقيم اله صلبي، فقال. كذبت أيها الأمير إني لاخذها العقيلي والشعرنية ل فقال: قد أجلتك سنة، وإنما أراد الوالي ستره، فانفصل العجاج وهو نشد ويقول أأظفت الدهفا وفظق يسحل أن الأمير بالقضاء فعجل ن كملاني والحصان بكسل عن السقاد وهو طرف قيكل ووأخذ بعد ذلك بضصها ويقبلها - أي كأنه رجل، فقالت له.
الله لا تتدعني بالخم وكشرة التقبيل في والتتم الا بهز هار يسلي فتي قط فيه تتتي في كمي فذهب بها العجاج إلى أهله وطلقها من ليلته سترا على تفسه.
العسب النكاح، وقولها إني منه بجمع - بضم الجيم، وإن شتت سرت أي باقية على بكارتي لم يصل إلي وتغارين الشيخ أي مانعينه وتغالبينه.
اوالعقيلي والشعرنية نوع من المصارعة، والحصان يكسل (بالخم) وهي لقنه وبسسعت غيره من بني نعيم يقسول يكسسل - بقسح اليا والسين المهصلة.
اوالفتح جمع فتحة وهي الخوانم وقيل هي حلق تجعل في الأصايع لا فحموص لها
ناپیژندل شوی مخ