386

فه الحروس وصدة النفوس الصديق - رض - ومحمد بن عبد الرحمن هو المكنى بأيي عتيق عيد الله هو صماحب النوادر واللطف مع عمر بن أبي رييع 10603] أبو الفرج في (الأغاني) قال: واعد العرجي هوى له عبا من شعاب عرج الطاتف، فجاء هو على حمار ومعه غلامه ووجاءت هي على أتان ومعها جارية لها، فواقع العرجي المرأة وواقع اللام الجارية، ونزا الحمار على الاتان، فقال العرجي. هذا يوم غاب عذاله.

الرجي هو عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان رض - وسمى العرجي عرج الطائف، وكان غزلا منهمكأ لا يبالي اد فأوجب دلك سقوط نباهته.

21061 الحريري في (درة الغواص) قال ادتني أحد شيوخي أن ليلى الأخيلية كانت تتكلم بلغة بهواه وبهو ارون حروف المضارعة فتقول أنت تعلم، ونحن نرنمي ومأ أشيه اذلك، فاستأذتت يوما على عبد الملك ين مروان وبحضرته الشعيي فقال: أتأذن لي في ممازحتها يا أمير المؤمنسين، فأذن له، فلما دحلت اليلى واستقر بها المجلس، قال الشعبي: يا ليلى ما لقومك ما يكتنون فقالت . ويحك أما نكتني؟ قال لا ولو فعلت لاغتسلت! فخجلت من ذلك وابستغرب عبد الملك ضحكا 1062) وقريب من هذا ما حكاه اين دريد عن عبد الرحمن عن الأصمعي قال : كانت امرأة تحاجي الرجال فلا تكاد تغلب، فأتاها جل فقال لها أحاجيك، فقالت له. قل. فقال كاد، فقالت كاد العروس أن يكون أميرا، فقال كاد المسافر أن يكون أسيرا، فقال: كاد، فقالت كاد البيان أن يكون سحرا، فولى وأراد أن يذهب(27) 37) العيارة ساقطة ص س 21060 الأعاني، ج 1، ص 271- 372، وحداثق الازاهر، ص 159 21061 القشريتي، ح4، ص3281 21062 أخدار الزجاجي، ص 26- 27، والمصائر والدحاثر، ج 5، ص 145 رقم 461.

424

ناپیژندل شوی مخ