تأویل ظاهریات
تأويل الظاهريات: الحالة الراهنة للمنهج الظاهرياتي وتطبيقه في ظاهرة الدين
ژانرونه
5
ويمكن للظاهريات الترنسندنتالية أن تكون أكثر خصوبة إذا تم إدراجها ضمن الفلسفات المعاصرة إلى أن تسعى لتحقيق نفس الهدف بنفس الوسائل أو بمناهج مختلفة، وإن لم تكن هناك نفس النتائج فإنها لا تعارض نتائج الظاهريات بالضرورة، بل على العكس يفسر بعضها بالبعض الآخر. وإذا اكتشفت الظاهريات الترنسندنتالية الزمان كنسيج تكوين الظواهر، وإذا اكتشف الزمان كديمومة وإبداع دائم وكانبثاق متجدد باستمرار، فإن النتيجتين تتكاملان ولا تتعارضان؛ فالزمان في نفس نسيج الظواهر وخلق مستمر، وكلا النتيجتين تصارعان الزمان النفسي أو النفسي الجسمي (السيكوفيزيقي).
6
وتتجاوز المقارنة بين الظاهريات والنظريات الفلسفية الأخرى إطار ملاحظة حول هوسرل مؤسس الظاهريات وهيجل مؤسس المثالية المطلقة؛
7
إذ تتبع الدراسات المقارنة منطق الموازاة، ومنهج الأثر والتأثر شيء والمقارنة بين نمطين مثاليين شيء آخر، يكفي وضع الظاهريات في ثقافاتها حتى تتجه كل دراسة مقارنة حول اكتمال الفلسفة التي بدأتها العصور الحديثة في الظاهريات، يتكامل «الكوجيتو» مع «الكوجيتاتوم»، الشعور مع مضمون الشعور، المثالية النقدية والمثالية المطلقة في المثالية الترنسندنتالية؛ أي في الظاهريات.
ولا يكفي في الدراسات المقارنة القيام بموازاة بين العلوم الفلسفية داخل كل منطقة حضارية؛
8
فالمقارنة بين الظاهريات وفلسفة الكوجيتو أكثر خصوبة من المقارنة بين الظاهريات والمثالية النقدية أو المثالية المطلقة، وكذلك المقارنة بين الظاهريات وفلسفة الحدس أكثر فائدة من المقارنة بين الظاهريات وفلسفة تصورات العالم! الظاهريات حاجة في كل منطقة حضارية،
9
ناپیژندل شوی مخ