24تنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبAli Ahmad Bakathir - ۹۷۵ ه.قباكثير الحضرمي - ۹۷۵ ه.قژانرونهPhilology•سیمېیمنلم يحك نائلك السحاب وأنتما...حمت به فصبيبها الرحضاء الرحضاء: عرق الحمى، يقول: لما نظرت السحاب إلى سعة عطائك، حمت حسدا لك، وكان ماينصب من مطرها هو عرق حماها؛ على أن بعضهم قال: أن هذه من الاستعارات البعيدة التيخرجت عن الحد، وليس كل مبالغة تصلح وتحسن، وليس الأمر كما قال؛ بل هي استعارة بليغةحسنة.ومعنى لطيف، وقد أخذه من قول أبي نؤاس: (من البسيط - قافية المتواتر):لأبي نواس:أن السحاب لتستحيي إذا نظرت...إلى نداك فقاسته بما فيهاوبيتا المتنبي أبلغ، وقول أبي نؤاس أعذب لفظا.وبالغ بعضهم فقال: لا يصلح أن يكون بيت المتنبي عبدا لبيت أبي نؤاس.لابن النبيه:وأعذب منهما وأرق قول ابن النبيه في المعنى (الكامل - قافية المتدارك):تكبو السحائب إذ تجاري كفه...فألغيت في جبهاتها عرق رشحومن محاسنها قوله فيها:وكذا الكريم إذا أقام ببلدة...سال النضار بها وقام الماءمخ ۲۴کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ