172تنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبAli Ahmad Bakathir - ۹۷۵ ه.قباكثير الحضرمي - ۹۷۵ ه.قژانرونهPhilology•سیمېیمنلم لا أمد يدي حتى أنال بها...زهر النجوم إذا ما كنت لي عضداالقصيدة التي أولها: (الطويل، وقافية المتدارك):وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه...بان تسعدا والدمع أشفاه ساجمههذا المطلع في غاية ما يكون من التعقيد والتكلف والتعسف، أو لا ترى لصوارم الإفهام عن تصورمعناه نبوة، ولجياد الأفكار عند تفهمه كبوة، وبعد إجهاد الفكر فيه، وكد الفهم عليه، لا يحصل منهعلى طائل، ولنذكر لغته وإعرابه؛ ليلوح من أفقه المظلم نوره، وتفوح من شذا روض الراوي نوره.فنقول: الباء في (بأن) متعلقة بفعل محذوف يدل عليه قوله (وفاؤكما)، فكأنما لما قال: وفاؤكماكالربع ....قال: وفيتما بأن تسعدا، هذا تقديره، فكأنه قال: وفيتما بالإسعاد. والطاسم: الدارس والطامس (مثله).وأشجاه:: أشد شجوا، كما يقال، أحزنه وأسفه. وهو اسم، والفعل منه: شجاه.مخ ۱۷۲کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ