============================================================
الحال ودعنى أنا أسير اليه وافتص منه بما جرى فقال له الامير يا عتمان دعنى فلا بد لى من المسير معه وأنظر بنفسى طهذا اليهودى وأجازبه على ما قدمت يداة فقال له عتمان ان كان الامر كما ذكرت سر بنا حتى ننظر من يخلص لهذا الرجل حقه ان كان أنا والا أنت فركب الامير وسار عمان في ركابه وشبيخ القضية على أثرهما ولا زالوا سائرين حتى وصلوا الي باب مطبخة العسل فنزل الامير عن جواده وقال لسمان امسك هذا الجواد وقف به حى اهود اليك فقال له عمان الاولى أن تقف به انت وآنا الذى أخلص حق هذا المظلوم فتبسم الامير بيبرس وقال له هذا لا يصح يا عتمان فقال عتمان وحق الاسم الاعظم لابد من دخولى الى هذا المكان فبيشاهم في هذه المشاجرة واذا برجل مقبل فى صفة سائل فعرفه عتمان فكشف راسه له فعرقه أيضا ذلك الرجل وناداه عتعان ولدي يا سمعان فقال له نعم يا جدى وجد جدى ودنا منه وقبل يده فتعجب الامير بيبرس وقال له من هذا يا متمال قال له هذا رجل مراوحى قال انى لم آنظر معه مراوح فقال متمان ما پبيع مراوح ولكنه حرامى سارق المراكيب من المساجد لانه يصبر على الرجل ختي ينوي الصلاه ويقول نويت أنا الآخر ويأخذ مركوبه ويدعه على حاله فى صلاته فتعجب الامير بيبرس من ذلك وقال لمتمان ما مرادك قال مرادي آن امسك هذا الجواد حتي آرجع اليه ققال بيبرس أخاف أن يأخذه ويروح الي حال سبيله فقال عتمان لا تقول هذا الكلام واهلم آن هذا الرجل لا يخاف من الله مثل ما يخاف من عنمان وأنت وغيرك تعرف ذلك ثم ان الاثنين دخلوا مطبخة العسل ودخلوا الى آن انتهوا الى صدر المطبخة فوجدوافيه مصطبة عظيمة مثل الايوان وفي وسطها سرير من خشب الساج عظيم وفوقه مرتبة ومساند ومن قوفها زربية من حرير مزر كشة بالذهب واللعين عزار ملتزم مطبخة العسل جالس من فوق ذلك القرش وقدامه صينية من النحاس وعليها
مخ ۳۵۷