============================================================
أما مومى أو عيسى أو ابراهيم واتي الى عندي أ عطيك در اهمك وازيدك عليهم مائة دينار ذهب الاوحق موسى الكليم اذا ماغيرت اسم ولدك ما تأخذ منى درهما ولاديتار واحد فضة كان اوذهب فرحت من عنده مكسورالخأطر وعلمت آنه من قبل الملك الصالح فسبيته وشتمته وتكليت يما سمعته وهذه قصنى وما جري لي فان كان فيك مروءة لكشف ظلامتى فافعل ذلك ولك الاجر من الله تعالى فى هذا ثم انه تضرع وبكى وان واشتكى وأنعذ يقول هذه الابيات صلوا على صاحب المعجزات قد أسلمت أمري لمن رفع السما بجملة منه واقتسدار وفوضت آمرى اليسه فانه هو العليم بسرى واجهار بليت بقوم لئام فاسرهوا وتجاوراعلى ظلمى وحق البارى ومالى مغيث الا الاله فهو العالم بسري واجهار لانه خبير بحالى كله وهو الحلبم العليم القهار نعم آن هذا قضاؤه واتا مسلم للاقدار ان كان دبى به راضيا فلا اعتراض ولا اعتذان فلقد اصابى اضرار وكنت أطلب منه النجا طلمنى عدو الدين جهرا ولطى لطمة جبار وكنت أطلب منه حقى نابي وفارضنى بفعل جبار من آهل الكفر والاشراد وأنا أبكى على ماحل بى وعاد الاسلام حقاغريبا في تلك الديار (قال الراوي) ثم ان الشيخ بعد ما فرغ من أشعاره التفت الى الامير بيبرس وقال له يا ولدى اثر كنى أبكى على حالى وأرفع دهوتى الى من يعلم سؤالى فقال له الامير بيبرس قم بنا وسر قدامى واريى مطبخة المسل وآنا أخلص لك حقك وأقتص ممن ظلمك فقال له الاسطى عمان دع هنك هذا
مخ ۳۵۶