============================================================
انت حقا رب الخير كله وانت الحكيم كثير العطاء حاشاك ان تغفل هما حل بى فوسيلي المصطفى المرتضاء: صلى عليه في كل وقت مادامت الارض والسماء (قال الراوي) فلما سمع الامير من الوجل الفقيه هذا الكلام وذلك الشمر والنظام تأسف وعلم انه مظلوم وقد سمعه ايضا يشكى من اللك الصالح ويدعوا عليه فتقرب منه الامير وقال له ماحالك وما الذى جري لك وايش الذي أيكاك ومن بهذا الغم أبلاك اخبر ني به لعل الله يدفع عنك مايضرك ويجلب لك كل امر يسرك فقال له دعنى ياولدى ها انا الكثيب الولهان الذي مادأي الزمان ورمانى بطوارق الحدثان وابلاني بالذل والحرمان لان قصتى تحير العقول وتجلب كل امر مهول فقال له الامير وما هي قصتك فقال له اعلم انى خادم بهذه الزاوية من مدة أربعة سنين ولى فيها آربعة وظائف وهوائي وقاد وكناس وملا وأقوم بالناس للصلاة ولي على ذلك فى كل شهر آربمة قروش آخذهم من مطبخة المسل لاته وقف لهذا المسجد وفيه دجل عنيد ملتزم بهودي يقال له هزار ولى عندى آجرة اربعة آسهر بستة عشر فرشا فبينما انا جالس فى صباح هذا اليوم واذا با بنتى آقبلت على وقالت لى يا ابي لك البشاره فقلت لها يماذا تبشريى فقالت امى وضعت ولدا وسيناه محمدقم وأقضى لها نزومها واعطى للداية حق بشارتها فقست مهرولا الى مطبخة الممل ودخلت الى اللعين هزار وصبحت عليه وقلت له اسنع معروفا معى فى هذا اليوم واعطينى شيئا اتفسح فيه لاني محتاج وزوجتى وضمت فقال نى ايش وضعت ققلت له ولد قال وما اسمه فقلت له محمد فوالله ما سبع مني هذه الكلمة حتى لطمنى بكف على وجهي رماني الى الارض فحسيت ان هيوني خرج منى شرار النار وقال لى انت ضاقت عليك الدنيا حتى سميت ولدك بهذا الاسم قم من وجهى في هذه الساعة واذهب الى بيتك وسمي ولدك بغير هذا الاسم
مخ ۳۵۵