354

============================================================

ذلك واكثر منه لانهم ما عزموك الا ليتمسخروا عليك ويسهزؤا بى ولولا انى كنت معك ما كانوا الا يخونوك وأنا ما أكرمتهم الا لاجلك ولولا انك كنت معي ما كتت الا قتلتهم فلما سمع الامير بيبرس منه ذلك الكلام ضحك ضحكا عاليا وقال له اعطيه القصعة وسر ينا الى حال سبيلنا فأعطاها للشيح عوف ورجع بها اليهم هذا ما كان من هؤلاء قال الراوي وآما ما كان من عتمان والامير ييبرس فانهم ساروا وشقوا أرض بولاق الى آن آتو الى سوق السبت فاذهم نظروا الى زاوية مليحة عظيمة وعلى بابها رجل فقيه جالس يبكى مما نابه وأصابه فوقف يبرس بالجواد وقال يا عتمان اصبر حتى أنظر الى بكاء هذا الشيخ وما أصابه فقال له عتمان وأنت ما الذي حملك على ذلك هو آنت مخلص حقوق الناس فقال له خليك من هذا الكلام وسر اليه وانظر ماذا جرى له واخبرني بأحواله فقال عتمان أنا مالي شغل فى ذلك سر آنت اليه صدغك ملكك فمند ذلك نزل الامير من على جواده وسار الى أن قرب من الشيخ فرآه واضع يده على خده وجالس يبكي وينوح من قلب مضنى مجروح لانه فى هموم وآسسا وجالس يعدد كما تعدد النساء فقال له الامير بيبرس السلام عليكم يا سيدى فا رد عليه السلام بل صار يتشد ويقول صلوا على الرسول فانى راضى بحكمك والقضاء صبرا لاحتكامك يا آلمى انا صابر لك فى كل آمر ك فيه باسيدي رضاه وتجيروا وما راعوا جزاء جاروا عليسنا ثم اعتدوا وخلص ياكريم الاعتداء فحدلى يامولاى الحق منهم وسطوا علينا الاشقياء لقسد عاد الاسلام كما بدا وانت العليم بنزول القضاء وتجساروا علينا وأهانوتا وتورث اعدائى كاس الفناء فلعل يامولاى تكن جابرا

مخ ۳۵۴