شفاء الاوام
كتاب شفاء الأوام
(خبر) وعن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:((من طاف بالبيت سبعا وصلى خلف المقام ركعتين فهو عدل محرر)).
(خبر) وعن ابن عباس أنه قال: ((الحجر الأسود من الجنة كان أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا بني آدم)).
(خبر) وعن عبد الله بن عمر بن العاص أنه قال: أشهد بالله لسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((إن الحجر الأسود والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة فلولا أن الله طمس نورهما لأضاءا ما بين المشرق والمغرب)).
(خبر) وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((يحشر الحجر الأسود يوم القيامة وله عينان ولسان يشهد على من استلمه بحق)).
(خبر) وروى ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((كان يرفع اليدين لاستقبال البيت)).
(خبر) وروى ابن جريج أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا رأى البيت يرفع يديه.
(خبر) وروت عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((أول شيء بدأ به حين قدم إلى مكة أنه توضأ ثم طاف بالبيت)).
(خبر) وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله قد أباح فيه النطق فمن نطق فلا ينطق فيه إلا بخير)) وفي بعض الأخبار ألا إن الله قد أباح فيه الكلام، دلت هذه الأخبار على أن الاغتسال سنة وعلى أن الوضوء فرض قبل الطواف لذلك اقتصر عليه وعلى استحباب الدعاء في هذه الحالة وعلى أنه يستحب رفع اليدين عند الدعاء.
(خبر) وروى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يطوف على راحلته كلما أتى على الركن أشار بشيء كان في يده.
مخ ۲۷