فائدة أخرى: قال في التخريج المذكور وفي تخريج الأذكار: روى الحاكم في المستدرك من طريق عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه في الركوع في صلاة الصبح في الركعة الثابتة رفع يديه فيدعو بهذا الدعاء: اللهم اهدني فيمن هديت إلى تباركت وتعاليت ))، وقال: صحيح.
قال ابن حجر: وليس كما قال بل ضعيف لأجل عبد الله، فلو كان ثقة لكان الحديث صحيحا، وكان الاستدلال به أولى من الاستدلال بحديث الحسن بن علي الوارد في قنوت الوتر. ثم قال: وروى الطبراني في الأوسط من حديث بريدة نحوه، وفي إسناده مقال. انتهى.
قلت: وكلاهما يصلح شاهدا لقنوت الصبح، وذكر البيهقي من طريق أبي صفوان الأموي عن ابن جريج عن ابن هرمز عن ابن عباس نحو حديث أبي هريرة.
قال: وابن هرمز المذكور شيخ مجهول، والأكثر أن اسمه عبد الرحمن وليس هو الأعرج الثقة المشهور صاحب أبي هريرة، والله أعلم.
فهذا ما يتعلق ببيان محل القنوت بالنسبة إلى الصلوات.
مخ ۶۸
وبعد: فهذا (السنا والسنوت فيما يتعلق بالقنوت).
هذا في القنوت المعتاد.
[أدلة القنوت في الصبح]
ولنا إليه طرق كثيرة ليس هذا محل بسطها.
[حديث آخر عن أنس يشهد لحديثه السابق]
[وجه الجمع بين حديث أنس السابق، وبين حديثه الآخر في مسلم]
وفي شرح منتهى الإرادات للحنابلة: وبهذا الحديث -يعني حديث أنس
وروى أيضا بسند صحيح عن عبد الله بن معقل بن مقرن قال: ((قنت)
[أدلة قنوت النازلة]
[محل القنوت قبل الركوع أو بعده]
[قنوت الوتر ومن ذهب إليه من الأئمة]
واختاره النووي في التحقيق، وشرح المهذب.
وأما بيان تعيين محله، فلم يذكر فيما مر من الروايات، إلا أن
فصل لفظ القنوت لا يتعين
فصل : وحكم الجهر بالقنوت في الوتر ورفع اليدين، وغير ذلك، من
فرع: قال النووي في التحقيق: ويستحب القنوت في النصف الثاني من