رسوخ الاحبار په شفيفو خبرونو کې
رسوخ الأحبار في منسوخ الأخبار
ایډیټر
الدكتور حسن محمد مقبولي الأهدل
خپرندوی
مؤسسة الكتب الثقافية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م
د خپرونکي ځای
بيروت - لبنان
الصلاة على الميت المدين. محكم بالاتفاق. ناسخ امتناعه بفعله ﵇ (١).
السابعة (٢): في الدعاء لموتى الكفار:
٢٢٨ - أبنا البخاري عن ابن المسيب (٣)، عن أبيه، قال: لما حضرت أبا طالب (٤) الوفاة، دخل عليه النبي ﷺ، وعنده أبو جهل، وعبد الله بن أبي أمية (٥)، فقال: أي عم (٦)، قل لا إله إلَّا الله كلمة (٧) أحاجَّ لك بها عند الله، فقالا له: يا أبا طالب، أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فما زالا كذلك حتى كان آخر كلامه على ملة عبد المطلب. فقال ﵇: لأستغفرن لك ما لم أنه عنك (٨) (٩).
(١) هذا الحديث الوارد عن ابن عباس لا يقوى على نسخ حديث جابر وأبي هريرة وسلمة بن الأكوع وأبي قتادة، التي تقدمت في الصحيحين وغيرهما انظر ص ٣٢٠ - ٣٢٢.
وانظر: الفتح ٤/ ٤٨٧، ١٢/ ١٠، ونيل الأوطار ٥/ ٣٥٨ - ٣٥٩.
(٢) وفي المخطوطة (السادسة) وصوابه (السابعة).
(٣) هو: سعيد بن المسيب سيد التابعين، وأبوه المسيب بن حزن بن وهب القرشي المخزومي، وللمسيب وأبيه حزن صحبة، والمسيب ممن بايع النبي ﷺ تحت الشجرة وعاش بعد وفاة الرسول ﷺ، وشهد فتوح الشام، الإصابة ٩/ ٢٠٧ وقال: لم يتحرر لي متى مات، وشهد هذه القصة قبل إسلامه.
(٤) أبو طالب: اسمه عبد مناف، وهو شقيق عبد الله والد رسول الله ﷺ، مات في آخر السنة العاشرة من البعثة بعد خروجهم من الشعب.
نظر: الفتح ٧/ ١٩٤ قصة أبي طالب، وشرح مسلم للنووي ١/ ٢١٥.
(٥) عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي القرشي صهر النبي ﷺ وابن عمته عاتكة وأخو أم سلمة، وكان قبل إسلامه شديد العداوة لرسول الله ﷺ ثم أسلم قبل الفتح وشهد الفتح وحنينًا والطائف، واستشهد بالطائف على الصحيح، وقيل بعد ذلك ورجح الأول الحافظ في الإصابة ٥/ ١١ - ١٣ في ترجمته.
(٦) أي: بالتخفيف حرف نداء، وعم منادى مضاف يجوز فيه إثبات الياء، وحذفها. الفتح ٨/ ٥٠٧.
(٧) كلمة - بالنصب على البدل من قوله لا إله إلا الله، أو على الاختصاص وقيل على الحال. ويجوز الرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف. وأحاج بضم أوله وتشديد آخره والجيم مفتوحة على الجزم جواب الأمر والتقدير أن تقل أحاج. الفتح ٨/ ٥٠٧. وأصله أحاجج: أظهر لك بها حجة. الفتح ١١/ ٥٦٧ - ٥٦٨ وقيل: معناها: أشهد كما وردت أيضًا بهذا اللفظ في رواية للبخاري، أو معناها أشفع. حاشية السيوطي والسند على النسائي ٤/ ٩٠ - ٩١.
(٨) وفي رواية للبخاري: ما لم أنه عنه: أي الاستغفار. الفتح ٣/ ٢٢٢.
(٩) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجنائز- باب إذا قال المشرك عند الموت: لا إله إلا الله ٣/ ٢٢٢ رقم ١٣٦٠، وفي المناقب باب قصة أبي طالب ٧/ ١٩٣ رقم ٣٨٨٤ بهذا اللفظ. وفي التفسير باب قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ سورة براءة ٨/ ٣٤١ =
1 / 327