وفي سادس وعشرين منه دخل المدينة على حين غفلة من أهلها ، ولم يدر نائب السلطنة بالشام به إلا وهو بينهم في سوق الخيل ، فقبلوا الأرض ودخل قلعته كما يدخل الغرض بين الأجفان ، أو كما تعود العافية إلى جسد الإنسان .
وتأنست بالقادمين منازل كانت عليها وحشة من بانوا
وأراد أن يلعب القيق فت
أخر من أجل كثرة الأمطار .
ملك أينما توجه يلقاه
سحاب ورحمة ورخاء
فهو غيث الثرى وغوث البرايا
أينما حل حلت النعماء
وفي ليلة العيد خلع على أمراء الشام والمقدمين والمفاردة والأكابر ، وخرج .تصيدا بالمرج ، ثم توجه إلى الشقيف وصفد شاهدهما وعاد إلى مصر فوصلها في حادي عشرين شوال.
ما سمعنا من قبلهم بملوك
يسبق الريح وفدهم حين يسري
بينما قيل إنهم في شآم
وإذا هم يرون في أرض مصر
كيف راحوا ؟ وكيف جاؤا يرانا
حيرة في أمورهم ليس ندري
أتراهم ملائك أم ملوك
في عفاف وفي اختفاء ونصر
مخ ۴۲۷