298

د ملک الظاهر په سيرت کې الروض الزاهر

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

ژانرونه
History
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

ذکر توجه السلطان إلى الحجاز الشريف

ولما قوي عزم السلطان على التوجه إلى الحجاز الشريف أنفق في العساكر جميعها ، وجرد جماعة صحبة الأمير جمال الدين أقوش الرومي ، السلاح دار ، وهم المتوجهون صحبة السلطان ، وجرد العساكر التي بقيت معه صحبة الأمير شمس الدين أقسنقر ، استاذ الدار ، إلى دمشق ، فنزلوا بظاهرها ، وأقاموا [ بها ، ولما جهز السلطان العساكر إلى صفد والشقيف ودمشق المحروسة توجه السلطان إلى الكرك بصورة صيد ، ولم يجسر أحد يتفوه بأنه متوجه إلى الحجاز ، حتى إن جمال الدين بن الداية ، الحاجب ، سیر يقول : « أشتهي أتوجه صحية السلطان » . فأمر بقطع لسانه ، فما بقي أحد يتفوه بذلك .

وتوجه السلطان من الفوار يوم الخميس خامس وعشرين شوال ، فوصل الكرك مستهل ذي القعدة ، وكان قد دبر أموره خفية من غير أن يطلع أحد على ذلك ، بحيث جهز البقسماط والدقيق والروايا والقرب والأشربة والعربان المتوجهين معه، والمرتبين في المنازل . فلما وصل وجد الأمور كلها مجهزة ، فأعطى المجردين الشعير على قدر كفايتهم وتوجه الثقل رابع ذي القعدة . وتوجه السلطان سادس ذي القعدة إلى الشوبك ، وصحبته المجردون ، فأقام هناك أياما ، ورسم بإخفاء خبره .

مخ ۳۵۴