296

د ملک الظاهر په سيرت کې الروض الزاهر

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

ژانرونه
History
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

وفي هذه السنة وردت كتب الشريف نجم الدين أبي نمي ، أحد أمراء مكة يذكر فيها أنه لما شاهد من عمه الشريف بهاء الدين ادريس بن قتادة ميلا إلى صاحب اليمن ، وتحاملا على دولة السلطان أخرجه من مكة ، وانفرد بالإمرة وخطب للسلطان ، وسأل مرسومه إلى أمراء المدينة أن لا بنجدونها عليه ، فاشترط عليه السلطان تسبیل بیت الله للعاكف وللباد ، وأن لا يؤخذ عنه حق ، ولا يمنع زائره في ليل ولا نهار ، وله عشرون ألف درهم في كل سنة قبالة تسبيله ، وأن لا يتعرض إلى تاجر ولا حاج بظلم ، وأن تكون الخطبة والصكة للسلطان. فورد جوابه بالالتزام بذلك ، وكتب له تقليد بالإمرة وبعد ذلك وردت كتب الشريف بهاء الدين ادريس يذكر أنه حشد وتوجه إلى مكة - شرفها الله تعالى ! - ثم اتفقا على الطاعة ، ووردت كتبهها بذلك وسلمت الأوقاف لنوابهما .

وأما أمراء المدينة النبوية - على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ! - فقد ذكرنا ما جرى للشريف بدر الدين مالك بن منيف مع عمه جماز ، وآخر الأمر أنهما اتفقا على المشاركة ، وبقي السلطان لا يرضيه فعل الشريف بدر الدين مالك ، ولما تجهز الركب في هذه السنة كان الشريف شمس الدين ، قاضي المدينة وخطيبها ووزيرها ، قد حضر رسولا من جماز عند الشريف عز الدين جماز ، فاعتقل بدمشق ، فأحضره السلطان ، وخلع عليه ، وطلب الجمال التي كان أحمد بن حجي أخذها الأشراف المدينة ، وهي دون الثلاثة آلاف جمل وساتمها إليه ليوصلها إلى أربابها ، وعرفه أن أخذ أحمد الحمالهم ما كان بمرسوم ولا يرضي السلطان .

مخ ۳۵۲