286

د ملک الظاهر په سيرت کې الروض الزاهر

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

ژانرونه
History
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

الدين سنقر الأشقر . أما قتل الملك المظفر - رحمه الله ! - للرسل ، فنحن رسلك أعدناهم إلى الملك مثلما حضروا سالمين . وعلى قدر ما فهمنا الأمير شمس الدين سنقر الأشقر رسمنا للتكفور أنه يكون الواسطة بيننا وبين الذين طلبناه ما أبصرنا شيئا ، وكيف يقع الاتفاق ، ونحن اليوم الياساه ؟ التي لنا هي أعظم من ياساه " جنیلکز خان ؟ وقد أعطانا الله ملك أربعين ملكة . وأما ما ذكره من أنه من مطلع الشمس إلى مغيبها أطاعوه ، فأي شيء جرى على كتبغا نوین ؟ وكيف كان دماره ؟ وأنت لو وقفت على قولك الذي ذكرته لسنقر الأشقر ، وسیرت أحد إخوانك أو من أولادك أو من أمرائك الكبار کنا سيرنا إليك نحن أيضا الذي ذكرته »:

وعمل على الكتاب طمغات فيها رنك السلطان ، وأعيدوا الرسل .

ذکر توجه السلطان إلى الديار المصرية خفية ، ورجوعه إلى مخيمه يخربة اللصوص

قال مؤلف السيرة حسبما أملاه السلطان من لفظه : لما خرج السلطان من دمشق بعد تجهيز الرسل ودع الأمراء كلهم ، فتوجهوا إلى مصر ، ولم

إلى الشقيف وصفد ؛ وبلغته وفاة الأمير عز الدين الحلي ، وكتب إلى الأمير شمس الدين القسنقر ، استاذ الدار ، بالحضور بالأثقال والعساكر إلى خربة اللصوص ! ووصل السلطان إلى خربة اللصوص والعسكر قد خيم بها ؛ وخطر له التوجه إلى الديار المصرية ، فكتب إلى النواب بالشام بمكاتبة الملك السعيد ، والاعتماد على أجوبته ، ورتب أنه كلما جاء بريد يقرأ عليه ، وتخرج علائم على دروج بيض يكتب عليها أجوبة البريد ، واستقرت هذه القاعدة مدة .

مخ ۳۴۲