285

د ملک الظاهر په سيرت کې الروض الزاهر

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

ژانرونه
History
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

لأجل أن عرض على رأينا كتب إلى عند التكفور أن الرسل الذين أنفذهم ایلخان ما قتلهم إلا قطز ، والملوك يطلبون التوسط حتى يصيروا إيل ، والآن لو ينعم في حقي ايلخان أصير ايل ، وقد سمعنا أن قد طلبت القفجاق الذي عندنا ، وهم : سيف الدين بلبان ، وبدر الدين بكمش ، وأولاد سيف الدين سكيز ؛ ولا ريب منذ سنين الذين ما كان قبلكم معنا . صحيح كان بين إخواننا الكبار والصغار بعضهم بعضا خلف ، فلأجل ذلك ما قدرنا نركب إلى صوبكم ، والآن إذ نحن جميعنا من الإخوة الكبار والصغار عملنا قور يلتاي ، واتفقنا على أن ما نغير فرمان ویاساه قاآن. وأنتم أيضا قد تقدمتم وعرضتم إنا نحن نصیر ایل ونعطي القوة ؛ استحسنا ذلك منكم ، فمن مطلع الشمس إلى مغيبها في جميع العالم من الذي استقبل وأطاع ودخل في العبودية - وكان من قبل هذا في فرمان وياسات جنیلکز خان والآن أيضا في فرمان وياسات قاآن هنکداه هو أن إذا أذنب الأب ما يذنب الولد ، ولو يذنب الأخ ما يمسكونه بذنب الأخ الصغير فلو أذنب الذنب أذنب السلطان قودوز وهو رجل في ذنبه . فقبل على يدك الحق ، فأنت لو وصلت إلى كلامك الذي قلت نفذ إلينا من إخوانك ومن أولادك أو من أمرائك الحياد ها هنا حتى نسمعهم ونفهمهم برليغ " وياسات قاآن ، ويعودون إليك ، فإذا وقع الاتفاق بيننا ، الناس الذين طلبت منا يمشون نحن نعطيكم ، ولو أن ما تصل إلى كلامك ، وتكون باغي ، وتفكر غير الصحيح ، نحن إيش نعلم ذلك يعلم الله واقبال قاآن .

أمرنا هكذا ونفذنا إليكم هذين الرسولين وهما : بيك طوت وأبو

كتب في عشرين شهر ربيع الآخر سنة سبع وستين وستمئة بمقام بغداد . وفيه أربع طمغات بالأحمر على الأوصال .

وكتب جوابه من السلطان ، ونسخته :

« بسم الله الرحمن الرحيم .

بعون الله تعالى وقوته ، بإقبال السلطان الأعظم بيبرس الصالحي يفهم

مخ ۳۴۱