269

د ملک الظاهر په سيرت کې الروض الزاهر

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

ژانرونه
History
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

وكان صاحب طرابلس قد استولى عند أخذ التتار المخذولين حلب المحروسة على دير کوش ، وهو من أمنع الحصون ، وعلى شقيف كفردبين ، وعلى شقيف كفر لميس ، وهذه الحصون كانت شجة في حلقه وغصة في صدره ، فلما فتحت أنطاكية انقطعت حيلة أهل هذه الحصون ، فطلبوا الأمان على أنهم يسلمون ويؤسرون ؛ فسير الأمير بدر الدين بيليك الأشرفي الظاهري تسلم دیر کوش ليلة الجمعة حادي عشر شهر رمضان ، وتسلم بقية هذه الحصون وأسر من فيها ، ورجعت إلى يد الإسلام أحسن ما كانت .

ذکر صلح القصير

كانت القصير للبطرك الكبير ، خالصة له ، وزعموا أن بأيديهم خطأ

بذلوا نصف البلاد للسلطان ؛ فكتبت لهم هدنة بذلك ، وانضافت إلى المملكة الإسلامية نصف بلاد القصير .

ذكر فتوح حصن بغراس من أيدي الديوية

لما فتح الله على السلطان بأنطاكية ودير كوش والحصون المذكورة ( ونصف بلاد القصير ) ؟ ولم يبق بتلك الجهات سوى بغراس ، خاف من بها من الديوية ، لا سيما لما تقرر الصلح مع صاحب سیس ، فانهزموا وتركوها ، فجهز الأمير شمس الدين أقسنقر ، أستاذ الدار العالية بعسكر فتسلمها في يوم السبت ثالث عشر رمضان ولم يجد بها سوى امرأة عجوز ، فوجدها عامرة بالحواصل والذخائر ، وكل ما يدخر في مثلها من الحصون ، وصارت في حوزة الإسلام بغير تعب .

مخ ۳۲۵