213

نزهه د نظري او نظري علم په برخه کي د خوږو سترګو

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ایډیټر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
مِنْهُ: دَعَوْت، أَدْعُو، دُعَاء. والدعوة: الْمرة الْوَاحِدَة. والدعوة إِلَى الطَّعَام بِالْفَتْح، وَفِي النّسَب بِالْكَسْرِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: وَهَذَا أَكثر كَلَام الْعَرَب إِلَّا عدي الربَاب فَإِنَّهُم ينصبون الدَّال فِي النّسَب ويكسرونها فِي الطَّعَام. وَفِي الحَدِيث: (دع دَاعِي اللَّبن) . وَهُوَ الْقَلِيل ينزل فِي الضَّرع ليدعو مَا بعْدهَا. وتداعت الْحِيطَان: تهادمت. ودواعي الدَّهْر: صروفه.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الدُّعَاء فِي الْقُرْآن على سَبْعَة أوجه: -
أَحدهَا: القَوْل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: ﴿فَمَا كَانَ دَعوَاهُم إِذْ جَاءَهُم بأسنا﴾، وَفِي يُونُس: ﴿دَعوَاهُم فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ﴾، وَفِي الْأَنْبِيَاء: ﴿فَمَا زَالَت (٥٥ / أ﴾ تِلْكَ دَعوَاهُم﴾ .
وَالثَّانِي: الْعِبَادَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: ﴿قل أندعوا من دون الله مَا لَا ينفعنا وَلَا يضرنا﴾، وَفِي يُونُس: ﴿وَلَا تدع من دون الله مَا لَا ينفعك وَلَا يَضرك﴾، وَفِي الْقَصَص: (وَلَا تدع مَعَ الله

1 / 293