214

نزهه د نظري او نظري علم په برخه کي د خوږو سترګو

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ایډیټر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
إِلَهًا آخر﴾، وَفِي الْفرْقَان: ﴿وَالَّذين لَا يدعونَ مَعَ الله إِلَهًا آخر﴾ ﴿وفيهَا﴾ (قل مَا يعبؤ بكم رَبِّي لَوْلَا دعاؤكم﴾، وَفِي العنكبوت: ﴿إِن الله يعلم مَا يدعونَ من دونه﴾ .
وَالثَّالِث: النداء. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي بني إِسْرَائِيل]: ﴿يَوْم يدعوكم فتستجيبون بِحَمْدِهِ﴾، وَفِي الْأَنْبِيَاء: ﴿وَلَا يسمع الصم الدُّعَاء﴾، وَفِي فاطر: ﴿إِن تدعوهم لَا يسمعوا دعاءكم﴾، وَفِي الْقَمَر: ﴿فَدَعَا ربه أَنِّي مغلوب فانتصر﴾ ﴿وفيهَا﴾ (يَوْم يدع الداع إِلَى شَيْء نكر﴾ .
وَالرَّابِع: الِاسْتِعَانَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وَادعوا شهداءكم من دون الله﴾، وَفِي يُونُس: ﴿وَادعوا من اسْتَطَعْتُم من دون الله﴾، وَفِي الْمُؤمن: ﴿وليدع ربه﴾ .
وَالْخَامِس: السُّؤَال. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿أُجِيب دَعْوَة الداع إِذا دعان﴾، وَفِي الْأَعْرَاف: ﴿ادْع لنا رَبك بِمَا عهد عنْدك لَئِن كشفت عَنَّا الرجز﴾، وَفِي الزخرف: ﴿ادْع لنا رَبك بِمَا عهد عنْدك﴾، وَفِي حم الْمُؤمن: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِب لكم﴾، وفيهَا:

1 / 294