160

نبراس فی تاریخ

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

وعادت في أيامه الخطبة للخلافة العباسيه ببلاد مصر بعد انقطاعها مدة من مائتى سنه وخمسة عشر عاما عند تبلج صبح دولة بي أيوب (1) ، الموفين بفضل دولتهم ودولة فضلهم على كل مطلوب ، حسب حري ،ونسب دري ،الطعن بالاسل أحلى عندهم من العسل :

مستلئمين الى الحتوف كأنما

بين الحتوف وبينهم أرحام

وهم الذين لم يبق فضل في دولة إلا أدركوه . وكان مبدأ ذلك على يدى الملك المنصور أسد الدين شيركوه. ثم كان يمام الدعوة وكمال الكلمة على يدي السلطان الناصر لدين الله، جامع كلمة الايمان ، قامع عبدة الصليان ، صلاح الدنيا والدين، ي المظفر يوسف بن أيوب محيي دولة أمير المومنين، الذى أهلك طغاة مصر ، وأخلق إها بهم ، وأطفأ شهابهم ، وخشن أديمهم ، ونفر عنهم صاحبهم ونديمهم ، فيدلهم من النعيم البوس ، ومن البشر القطوب والعبوس ، ومن الاعزاز بالاذلال ، ومن الاكثار بالاقلال ، فطالما ركبوا السرير ، ولبسوا الحرير ، وصبت اليهم الكعاب ، وانقصفت دونهم الكعاب ، ومنهم معزهم معد ، ولم تكن جنوده تعد، ولا لما أوتبه كان حد ، من كل ما يسعد فيه حد ، وينتضى المقتناه حد ، وقد أجمع المؤرخون على أنه لم يكن في زمنه ملك أرفه عيشا من عيشه ، وعلى أن لم يطأ الارض بعد جيش الاسكندر جيش أكثر عددا من

مخ ۱۶۰