157

نبراس فی تاریخ

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

وصفت له الدنيا وسعد بوزيره أبى المظفر عون الدين يحبى بن محمد بن هبيرة من ولد الأمير الكبير أبي حفص عمر بن هبيرة ، وقد ذكر المؤرخون فضائل حده الذى حازها عون الدين من بعده ، منها ما ذكره أبو الطيب محمد بن اسحاق بن يحى بن الأعرابي في كتاب (الفاضل) له، قال العتبي: أشرف عمر بن هببرة من قصره ذات يوم ، فنظر الى أعرابي قد قصده ، وجمله يرقص به الال، فقال لحاحبه إن أرادنى الأعرابي فأوصله إلي . فاما راه الحاجب سأله عن حاله ، فقال: قصدت لأمير . فأدخله اليه ، فلما مثل بين بديه ، قال : ما خطبك ؟ فقال :

اصلحك الله قل ما بيدى

فما أطيق العبال إذ كثروا

ح دهر أخني بكلكله

فأرسلوني اليك وانتظروا

فأخدت ابن هبيرة أريحية ، فقال : أرسلوك إلي وانتظروا *وكررها مرات، مم قال : إذا والله لا تليث حتى ترجع اليهم غانما، وأمر له بالفي دينار وصرفه(1

والآل: السراب.

وقيض الخليفة على جماعة من المتعلقين بالسلطان مسعود ، وأخذ جميع ما كان بأيديهم من الاقطاعات ، وحشد الأحناد ، وأقطعهم البلاد ، وخرج الخليفة بنفسه يقاتل من ناوأه ، ويقتل من عاداه ، وقد هزم غير واحد ، ودفع بنفسه وكذلك وزيره ابن هبيرة حمل على الاعداء عدة حملات . وكان محدثا عالما بالصحيح والسقيم آخذا على يد الظالم آخدا بيد المظلوم . وتوفي المقتفي لامر الله ليلة السبت مستهل ربيع الاول وقيل : ليلة الاحد ثابي شهر ربيع لاول سنة خمس وخمسين وخمسمائة (1160م) ، وصلى عليه بكرة مين

مخ ۱۵۷