156

نبراس فی تاریخ

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

فلما كان سابع عشرين من شهر رمضان سنة اثنتين وثلائين وخمسمائة (1)، قتلته الباطنية وهو على باب أصبهان ومعه خوارزم شاه ، وكانوا في خدمة الخليفة مزى الخراسانية ، فهحموا عليه في خيمته بعد العصر ، وهو في أعقاب مرض فقتاوه . وقيل: إنه كان مسموما . ولما قتل صاح الناس فركب خوارزم شاه والعسكر فقتلوا الباطنية ودفن بشهرستان على فرسخ من أصبهان . وقد زرت قبره وقرأت عليه سورا من القرآن . فكانت خلافته مند بويع الى أن خلع أحد عشر شهرا وعشرين يوما . م وصل الخبر في شوال سنه اثنتين وثلاثين الى بغداد بقتله، فقعد الناس له العزاء ببغداد يوما واحدا .

المقتفى لامر الله واستقر الامر للمقتفي لامر الله أبي عبدالله محمد ابن الامام المستظهر بالله . فبويع كما قدمنا، فصحب الاعيان، وعرف الزمان . وكان موفق الأصحاب ، ميمون الركاب . وفي أيامه مات السلطان مسعود (2) بهمذان سنة سبع وأربعين وخمسمائة . وقتل أتابك ذنكي (3) وهو نائم ، قتله بعض خدمه ،

مخ ۱۵۶