ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
نهج البلاغه
الشریف الرضی (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
( 102 )
لا إمرة، فإنه لابد للناس من أمير بر أو فاجر، يعمل في إمرته المؤمن، ويستمتع فيها الكافر، ويبلغ الله فيها الاجل، ويجمع به الفيء، ويقاتل به العدو، وتأمن به السبل ، ويؤخذ به للضعيف من القوي، حتى يستريح بر، ويستراح من فاجر.
وفي رواية أخرى أنه(عليه السلام) لما سمع تحكيمهم قال: حكم الله أنتظر فيكم.
وقال:
فيتمتع فيها الشقي، إلى أن تنقطع مدته، وتدركه منيته.
[ 41 ]ومن خطبة له(عليه السلام)
[وفيها ينهى عن الغدر ويحذر منه]
إن الوفاء توأم(1) الصدق، ولا أعلم جنة(2) أوقى منه(3)، وما يغدر من علم كيف المرجع، ولقد أصبحنا في زمان اتخذ أكثر أهله الغدر كيسا(4)، ( 103 )
مخ ۱۰۲