99

( 102 )

لا إمرة، فإنه لابد للناس من أمير بر أو فاجر، يعمل في إمرته المؤمن، ويستمتع فيها الكافر، ويبلغ الله فيها الاجل، ويجمع به الفيء، ويقاتل به العدو، وتأمن به السبل ، ويؤخذ به للضعيف من القوي، حتى يستريح بر، ويستراح من فاجر.

وفي رواية أخرى أنه(عليه السلام) لما سمع تحكيمهم قال: حكم الله أنتظر فيكم.

وقال:

أما الامرة البرة فيعمل فيها التقي، وأما الامرة الفاجرة

فيتمتع فيها الشقي، إلى أن تنقطع مدته، وتدركه منيته.

[ 41 ]ومن خطبة له(عليه السلام)

[وفيها ينهى عن الغدر ويحذر منه]

إن الوفاء توأم(1) الصدق، ولا أعلم جنة(2) أوقى منه(3)، وما يغدر من علم كيف المرجع، ولقد أصبحنا في زمان اتخذ أكثر أهله الغدر كيسا(4)، ( 103 )

مخ ۱۰۲