ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
نهج البلاغه
الشریف الرضی (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
قد يرى الحول القلب(1) وجه الحيلة ودونها مانع من أمر الله ونهيه، فيدعها رأي عين بعد القدرة عليها، وينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدين(2).
[ 42 ]ومن خطبة له(عليه السلام)
[وفيها يحذر من اتباع الهوى وطول الامل في الدنيا]
أيها الناس! إن أخوف ما أخاف عليكم اثنان: اتباع الهوى، وطول الامل(3); فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق، وأما طول الامل فينسي الاخرة.
ألا وإن الدنيا قد ولت حذاء(4)، فلم يبق منها إلا صبابة(5) كصبابة الاناء اصطبها صابها(6)، ألا وإن الاخرة قد أقبلت، ولكل منهما بنون، فكونوا من أبناء الاخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن كل ولد سيلحق بأمه يوم القيامة، وإن اليوم عمل ولا حساب، وغدا حساب ولا عمل.
مخ ۱۰۳