( 301 )
منه: [في أمر البيعة]
فأقبلتم إلي إقبال العوذ المطافيل(1) على أولادها، تقولون: البيعة البيعة! قبضت كفي فبسطتموها، ونازعتكم يدي فجاذبتموها.
اللهم إنهما قطعاني وظلماني، ونكثا بيعتي، وألبا(2) الناس علي; فاحلل ما عقدا، ولا تحكم لهما ما أبرما ، وأرهما المساءة فيما أملا وعملا، ولقد استثبتهما(3) قبل القتال، واستأنيت بهما أمام الوقاع(4)، فغمطا النعمة(5)، وردا العافية.
مخ ۳۰۱