297

(300)

[ 137 ]ومن كلام له(عليه السلام) [في معنى طلحة والزبير]

والله ما أنكروا [علي] منكرا، ولا جعلوا بيني وبينهم نصفا(1)، وإنهم ليطلبون حقا [هم] تركوه، ودما هم سفكوه، فإن كنت شريكهم فيه فإن لهم نصيبهم منه، وإن كانوا ولوه دوني فما الطلبة(2) إلا قبلهم، وإن أول عدلهم للحكم على أنفسهم، وإن معي لبصيرتي، ما لبست ولا لبس علي، وإنها للفئة الباغية، فيها الحمأ والحمة(3)والشبهة المغدفة(4)، وإن الامر لواضح، وقد زاح الباطل عن نصابه(5)، وانقطع لسانه عن شغبه(6). وايم الله لافرطن(7) لهم حوضا أنا ماتحه(8)، لا يصدرون عنه بري، ولا يعبون(9) بعده في حسي(10)!

مخ ۳۰۰