ورمى مسترقي السمع بثواقب شهبها، وأجراها على أذلال(1) تسخيرها من ثبات ثابتها، ومسير سائرها، وهبوطها وصعودها، ونحوسها وسعودها.
ومنها: في صفة الملائكة(عليهم السلام)
ثم خلق سبحانه لاسكان سماواته، وعمارة الصفيح(2) الاعلى من ملكوته، خلقا بديعا من ملائكته، وملا بهم فروج فجاجها، وحشا بهم فتوق أجوائها(3)، وبين فجوات تلك الفروج زجل(4) المسبحين منهم في حظائر(5) القدس(6)، وسترات(7) الحجب، وسرادقات(8) المجد، ووراء ( 190 )
مخ ۱۸۹