185

الشهب الثواقب (1) على نقابها(2)، وأمسكها من أن تمور(3) في خرق الهواء بأيده(4)، وأمرها أن تقف مستسلمة لامره، وجعل شمسها آية مبصرة(5) لنهارها، وقمرها آية ممحوة(6) من ليلها، وأجراهما في مناقل مجراهما(7)، وقدر مسيرهما في مدارج درجهما، ليميز بين الليل والنهار بهما، وليعلم عدد السنين والحساب بمقاديرهما، ثم علق في جوها فلكها(8)، وناط بها(9) زينتها، من خفيات دراريها(10)، ومصابيح كواكبها، ( 189 )

مخ ۱۸۸