سادرا(1)، وبات ساهرا في غمرات الالام، وطوارق الاوجاع والاسقام، بين أخ شقيق، ووالد شفيق، وداعية بالويل جزعا، ولادمة(2) للصدر قلقا.
والمرء في سكرة ملهية، وغمرة كارثة(3)، وأنة(4) موجعة، وجذبة مكربة(5) وسوقة(6) متعبة.
ثم أدرج في أكفانه مبلسا(7)، وجذب منقادا سلسا(8)، ثم ألقي على الاعواد رجيع وصب(9)، ونضو(10) سقم، تحمله حفدة(11) الولدان، ( 161 )
مخ ۱۶۰