579معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٠٨ هـد چاپ کال١٩٨٨ مژانرونهMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•سیمېسوریهمصرسعودي عربهندیمنمراکشسينيګال•سلطنتونه او پېرونهمملوکطاهريان (جنوبي يمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسياند دهلي سلطانان(رَبْوةٍ ذَاتِ قَرَارٍ ومَعِين) - بضم الراء وفتحهاوكسرها: الأرض المرتفعة.والقرار المستوي من الأرض، فمعناه أنها بسيطةيتمكَّن فيها الحرث والغراسة.وقيل: القرار هنا الثمار والحبوب.والعين: الماء الجاري، فقيل: إنه مشتقّ من العين، فالميم زائدة ووزْنه مفعول.واختلف في موضع هذه الرّبْوة، فقيل، بيت القدس، وقيل: بغُوطة دمشق.وقيل: فلسطين.(رَءُوفٌ رَحِيمٌ): من أسمائه ﷺ، مُشْتَقَّان من أسماء الله، وقد اشتق له من اسمه نحو السبعين اسمًا، وهذه خصوصية له ﷺ، كالكريم، والخير، والحقالبين، والشا هد، والشهيد، والعظيم، والجبّار، والفاتح، والشكور، وغير ذلك مما يطول ذكرها.(رَكوبُهم) - بفتح الراء: هو الركوب.(رَسّ): معدن، وكل ركيّة لم تُطْوَ فهي رَسّ.وفي العجائب للكرماني: أنه أعجمي، ومعناه البئر.(رَدِفَ لكم): أي تبعكم، واللام زائدة، أو ضُمّن معنىقَرب، فتعدى باللام.ومعنى الآية: أنهم استَعْجَلوا العذاب بقولهم: متى هذا الوَعْد، فقيل لهم:عسى أن يكون قَرب لكم بعض العذاب الذي تستعجلون، وهو قتلهم يوم بَدْر.(رَمِيم): بالية متفتّتة.(راغ إلى آلِهَتِهم): أي مال إليها، فقال لهم: ألا تَأْكلون! على وجه الاستهزاء بالذين يعبدون تلك الأصنام.فإن قلت: ما وَجْهُ دخولِ الفاء في آية الصافّات وحذفها من الذاريات؟فالجواب: إنما أدخلها في الصافّات لأنها لم تتكرر، فقالها للأصنام على جهةالتوقيف على الأكل والنطق والمخاطبة للأصنام، والقصدُ الاستهزاء بعابديها، إذ2 / 191کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ