578معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٠٨ هـد چاپ کال١٩٨٨ مژانرونهMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•سیمېسوریهمصرسعودي عربهندیمنمراکشسينيګال•سلطنتونه او پېرونهمملوکطاهريان (جنوبي يمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسياند دهلي سلطانانوقيل: إن له من الشيطان خَيْلًا ورجلًا.وقيل: المراد فرسان الناس ورجالتهم المتصرفون في الشر.(رَقِيم): لوح كتب فيه خبر أهل الكهف، ونصبه على بابالكهف.وقيل: كتاب فيه شرعهم ودينهم.وقيل: هي القرية التي كانت بإزاء الكهف.وقيل: الجبل الذي فيه الكهف.وقيل: اسم كلبهم.قال الأصمعي: كنت لا أدري ما الرَّقيم حتى مررت بولد أعرابي، وهو يقول: يا أبت تعلق الرقِيم بالأديم، فطردته فتبارك الجبل، أي ارتفع.وقال ابن عباس: لا أدري ما الرَّقيم.(رَتْق): مصدر وصف به، ومعناه الملتصق بعضه ببعضالذي لا صَدعْ فيه ولا قبح.(ربَتْ): ارتفعَتْ.(رحمةً للعالمين): المراد به نبينا ومولانا محمد ﷺ، وانتصاب رحمة على أنه حال من ضمير المخاطب المفعول.والمعنى على هذا أن النبي ﷺ هو الرحمة.ويحتمل أن يكون مصدرًا في موضع الحال من ضمير الفاعل، تقديره أرسلناكَراحمًا للعالمين.أو يكون مفعولًا من أجله.والمعنى على كلِّ وَجْهٍ: أن الله رحم العالمين بإرسال هذا النبي الرحيم إليهم.لأنه جاءهم بالسعادة الكبرى، والنجاة من الشقاوة العظمى، ونالوا على يديه الخيراتِ الكثيرة في الآخرة والأولى، وعلَّمهم بعد الجهالة، وهداهم بعد الضلالة.فإن قلت: رحمة للعالمين عموم، والكفار لم يرحموا به؟.فالجواب من وجهين:أحدهما - أنهم كانوا معرَّضين للرحمة به لو آمنوا، فهم الذين تركوا الرحمةبعد تعريضها.والآخر - أنهم رُحموا به لكونهم لم يعاقَبوا بمثل ما عُوقب به الكفّارالمتقدمون، من الطوفان والصيحة وغير ذلك.2 / 190کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ