327معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٠٨ هـد چاپ کال١٩٨٨ مژانرونهMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•سیمېسوریهمصرسعودي عربهندیمنمراکشسينيګال•سلطنتونه او پېرونهمملوکطاهريان (جنوبي يمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسياند دهلي سلطانانوأدواته: الهمز ة، وهل، وما، ومَنْ، وأيّ، وكم، وكيف، وأين، وأنّى، ومتى، وأيّان، وستأتي في حروف المعجم.قال ابن مالك في المصباح: وما عدا الهمزة نائب عنها، ولكونه طلب ارتسامصورة ما في الخارج في الذهن لزم أن يكون حقيقة من شاكّ مصدق بإمكانالإعلام، فإن غير الشاكّ إذا استفهم يلزم عليه تحصيلُ الحاصل، وإذا لم يصدق بإمكان الإعلام انتفت عنه فائدة الاستفهام.قال بعض الأئمة: وما جاء في القرآن على لفظ الاستفهام فإنما يقع في خطابالله تعالى على معنى أن المخاطَبَ عنده علم ذلك الإثبات أو النفي حاصل.وقد تُستعمل صيغة الاستفهام في غيره مجازًا.وألّف في ذلك العلامة شمس الدين بن الصائغ كتابًا سماه " روض الأفهام في أقسام الاستفهام ".قال فيه: قد توسّعَتِ العرب فأخرجت الاستفهام عن حقيقته لمعان أو أشْرَبَتْة تلك المعاني.ولا يختص التجوُّز في ذلك بالهمزة خلافًا للصفّار.الأول: الإنكار، والمعنى فيه على النفي، وما بعده منفي، ولذلك تصحبه" إلا "، كقوله: (فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ (٣٥) .(وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ (١٧) .وعطف عليه المنفي كقوله: (فمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضلَّ اللَّهُ وما لهم مِنْ ناصِرين)، أي لا يهدي.ومنه: (أَنؤْمِن لك واتّبعك الأرْذَلون) .(أنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْن مِثلنا) .أي لا نؤمن.(أمْ لَهُ البناتُ ولكمُ البَنُون) .(أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (٢١) .أي لا يكون هذا.(أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ)، أي ما شهدوا ذلك.وكثيرًا ما يصحبه التكذيب، وهو في الماضي بمعنى لم يكن، وفي المستقبلبمعنى لا يكون، نحو: (أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ) .أي لم يفعل ذلك.(أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ (٢٨) .أي لا يكون هذا الإلزام.1 / 328کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ