326معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٠٨ هـد چاپ کال١٩٨٨ مژانرونهMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•سیمېسوریهمصرسعودي عربهندیمنمراکشسينيګال•سلطنتونه او پېرونهمملوکطاهريان (جنوبي يمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسياند دهلي سلطانانالرابع: أنه أتى بمعنى فاعل لا كثرة فيه.الخامس: أن أقلَّ القليل لو ورد منه تعالى لكان كثيرًا، كما يقال: زَلّة العالم كبيرة.السادس: أنه أراد ليس بظالم، ليس بظالم، تأكيدا للنفي، فعبّر عن ذلكبقوله: ليس بظلام.السابع: أنه أراد جوابًا لمن قال: ظلاَّم، والتكرار إذا ورد جوابًا لكلامٍخاصّ لم يكن له مفهوم.الثامن: أن صيغة المبالغة وغيرها من صفات الله سواء في الإثبات، فجرىالنفي على ذلك.التاسع: أنه قصد التعريض بأن ثَمَّ ظلاّمًا للعَبِيد مِنْ وُلاَة الْجَوْر.ويجاب عن الثانية بهذه الأجوبة، وبعاشر - وهو مناسبة رؤوس الآيات.فائدةقال صاحب الياقوتة: قال ثعلب والمبرد: العرب إذا جاءت بين الكلامينبجَحْدَيْن كان الكلام إخبارًا، نحو: (وما جعَلْنَاهمْ جَسدًا لا يأكلونَ الطَّعَامَ) .المعنى إنا جعلناهم جسدًا يأكلون الطعام.وإذا كان الجحد في أول الكلام كان جَحْدا حقيقيًا، نحو: ما زيد بخارج.وإذا كان في أول الكلام جَحدان كان أحدهما زائدًا، وعليه: (فِيمَا إنْ مكنّاكم فيه)، في أحد الأقوال.فصلمن أقسام الإنشاء الاستفهام، وهو طلب الْفَهم، وهو بمعنى الاستخبار.وقيل الاستخبار ما سيق أولًا ولم يفهم حقَّ الفهم، فإذا سألت عنه ثانيًا كاناستفهامًا، حكاه ابن فارس في فقه اللغة.1 / 327کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ