162معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٠٨ هـد چاپ کال١٩٨٨ مژانرونهMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•سیمېسوریهمصرسعودي عربهندیمنمراکشسينيګال•سلطنتونه او پېرونهمملوکطاهريان (جنوبي يمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسياند دهلي سلطانانالرابع: الأصح في الأصول أن الخطاب ب " يا أيها الناس " يشمل الكافر والعبد، لعموم اللفظ.وقيل: لا يعم الكافر بناء على عدم تكليفه في الفروع، ولا العبدلصَرْف منافعه لسيده شرعًا.الخامس: اختلف في " مَنْ " هل يتناول الأنثى، فالأصح: نعم، خلافًاللحنفية، لأن قوله تعالى: (ومَنْ يعمَلْ من الصالحات مِنْ ذكر أو أنثى)- فالتفسير بهما دالّ على تناول (مَنْ) لهما.وقوله: (ومن يَقْنتْ مِنْكنّ للَهِ ورسوله) .واختلف في جمع المذكر السالم هل يتناولها، فالأصح لا.وإنما يدخلن فيه بقرينة.أما المكسّر فلا خلاف في دخولهن فيه.السادس: اختلف في الخطاب ب " يا أهل الكتاب "، هل يشمل المؤمنين.فالأصحًّ لا، لأن اللفظ قاصر على من ذكر.وقيل: إن شركوهم في المعنى شملهم وإلا فلا.واختلف في الخطاب ب " يا أيها الذين آمنوا " - هل يشمل أهل الكتاب.قيل: لا - بناء على أنهم غير مخاطبين بالفروع.وقيل: نعم -، واختاره ابن السمعاني.وقيل قوله: يا أيها الذين آمنوا خطاب تشريف لا تخصيص.*******الوجه الخامس عشر من وجوه إعجازه (ورود بعض آياته مجملة وبعضها مبيّنة)وفي ذلك من حسن البلاغة ما يعجز عنه أولو الفصاحة، لكن هل يجوز بقاؤهمجملًا أم لا، أقوال.أصحها لا يبقى المكلف بالعمل به بخلاف غيره.وللإجمال أسباب:أحدها: الاشتراك، نحو: (والليل إذا عَسْعَس) .فإنه موضوع لأقبل وأدبر.(ثلاثة قُروء)، فإن القُرْءَ موضوع1 / 163کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ