مصباح ظلمة
مصباح ظلمة
============================================================
640/62696067 46/62666
ال يوم الجمعة من الجمعة السادسة، وصار بعده أنبا مينا يطريركا فكان يطبخه سنة فى الفسقية فصارت حجرا فاستخبرها عن حالها فأعلمته بالقضية فحقق آن إيمانها ذايوم الجمعة من الجمعة السادسة فى الصوم، موافقة للرهبان، وسنة فى يوم الجيس أعمد ولدها ، فكاتب الآباء البطاركة بذلك وسألهم أن يأمروا بأن تكون المعمودية لكبير موافقة لأراء الأراخنة فى كل وقت وكل موضع ، وبيد كل القسوس ما خلا الصيام الكبير والصوم الذى ولما صار أنبا افراهام (1) بعده بطريركأ استمر يصمله يوم الخيس الكبير، يتلو الحخمسين إلا عن ضرورة ، فصار ذلك إلى الآن.
وجرت العادة على ذلك فى أيامه وهلم جرا.
وأعلن من ملاك مقدس أن يسير إلى أريحا وينقل منها شجر البلسان الذى كان والأب فيلاثاوس بطريرك القسطنطينية ميمر يقرأ يوم الجمعة السادسة من الصوم مفروسأ على الأردن، ويغرسه في الموضع الذى استحم فيه الرب، عند عودته يين فيه ما تقدم شرحه من أمر الميرون، والكتاب الذى لديو نوسيوس الى أرض اسرائيل صحبته مريم ويوسف وسالومى ويوسا بن يوسف، وأن يفصد اريو باجيدس أسفف اثناس (6) وتليذ بولس الرسول الذى ذكر فيه الأسرار العود بحجر صوان ويمسح منه دهنا فى زجاج، وبجمعه ويطبخه بالآناوى، كما الوية والاسماء الالهية، وإن طقس السماء مساو لطقس البيعة المقدسة ويبين فيه أمر موسى في دهن المسحة، ويكون ذلك في يوم الجمعة السادسة بدير القديس أبو مقار إن أمكن وإلا فى الاسكندرية بترتيب أعليه به الملاك ورتب على الحالة ذأ إصلاح الميرون وأنه دهن ملكوت السماء الذى أعطيه المؤمنون .
ومار يعقوب الرهاوى ذكر الرد على اليهود فى الميرون ، وذكر أن الختان المشهورة الآن .
وكاتب ساير البطاركة بذلك وأتفق جميعهم عليه إلا الأرمن بحكم استجدادهم ، ار ذول والمعمودية كريمة ، وأن ليس فى جميع العطايا أجل ولا أخير ولا أكرم واعتمدوا زراعة السمسم بيد كهنتهم وحصاده وتفضه وعصره بشرابه من قرمز *لا أبقى ولا أطهر من دهن البلسان .
واتخاذه دهن مسحة لعمادهم فصل فى تركيبه وترتيب طبخه وقيل ولم يزل طبخ الميرون يعمل فى اليوم المذكور إلى أيام البطريرك أنبا اما نسخ بسايطه فهى تختلف باختلاف وجود بعضها وعدم وجود البعض فى مقاره التاسع والخمسين من بطاركة الاسكندرية ، إتفقت جماعة الاراخنة على تأخيره (بان دون زمان ، والبسايط الكاملة التى يحتاج إلها برسمه مختلفة النسخ، ومما وجد إلى يوم الخسين الكبير فى جمعة الآلام "نسخة بحملا غير مفصل ، الطبخات : حاشية : قيل إنه لما نقل البلسان من على الأردن وغرس على البير بالمكان قصب الذريره ، دار شيشه ان وهو نوار القندبول (2) ، مثل ذلك عنبر خام المعروف بالمطرية ، ظهر فيه الدهن دون سائر الأماكن التى كان فيها شجر البلسان تهسف
حف أوقية ، عود قارى ثلاث أواق () ، دار ضينى نصف أوقية، ضشدل بالمعجز السيدى (4) .
اميرى أوقيه ونصف، قشور السليخة ثلاث أواق (4)، سنبل الطيب ثلاث أواق ()) ثم ولما صار أنبا تاؤفانيواه (2) الستون بطريركا على كرسى الاسكندرية رده *.
(2) أثيتا .
(1) ابرآم (4) أوقيات (3) أو زمر الفتة (1) كما ظهرت العذراء بالزيقون من المطرية فى العصر الحديث : (2) ثاؤنانبوس
مخ ۳۵۲