مصباح ظلمة

مصباح ظلمة

ژانرونه
other religions
•
سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

46/6606 46/62666 م

نتشا اقشدو (5) 552 6 22 6156460-69550 06 dr,2(1631951-9.55. ر (10 6 -664 قبتدى بعون الله وحسن توفيقه بكتب كتاب 66a 66d6, 30 (1933)..133 193 (11) حبيب زيات : وهل كان القس ابو البركات ابن كبر شاعرا أيضا؟ ه ، فى صياع الظان بريضاع الفرة

ة الشرق25(1947)، ص 177- 180 (121. 0.11616116 561616111665965156164 تمأليف الاب الفاضل القس شمس الرثاسة أبى البركات المعروف باسم

565 1000e04515 (666 1941603239 41 (13) كامل صالح تخلة : كتاب تاريخ وجداول بطاركه الأسكندرية القبط ، ى (مطبعة ملجا الآيتام القبطى - القاهرة 1943 - 5ر25216 سم)، ص 5753 نسو الله تفسه عال: 1511601560116212 6 500101ء .اه02 .5 (14) 643945. (1947 م205) 3 156 المحد لله منير العقول بهدايته ، ومرشد التفوس بدلالته، ومهذب الأفهام (10) موريس مكرم : * ابن كهر (فى كتاب "صور من تاريخ القبط، جعالم بيعته ، ومثقف الآذهان بعلوم شريعته ، وجاعل المؤمنين بابنه الوحيد مطبوعات جمعية مار مينا الجابى- رسالة مار مينا الرابعة110) ص282-265 ن صفوة آحيته، ومؤهلهم لقيام بوطائف خدمته، بحسب ما جعله لهم من الدرجات، وأناضه عليهم من العطيات : ووهبهم اياه من تفاوت المراتب وآتى كلا منهم بروح قيسه الواحد من أقام المواهب نمجده على نعمه التى رفعتنا إلى درجات الكهنوت، وأعلتنا لنعيم الملكوت ، ومتحتنا حياة الخلد مع الحى الذى لا يموت، تمجيدا نشارك به الملائكه الروحانيين، وطغمات النورانيين وقوات المسيحيين ، الآن وكل أوان وإلى أبد الآبدين آمين .

1 ونأله أن يعينتا على ا كمال المساعى التى ترضيه ، وحقوق الخدمة التى تستوجب منه الغفران وتقتضيه ، لتحظى ببلاجة الوجوه بين ديه * ولا يكون فى خدمتنا 6 يعيب لديه ، ولا توجد زاثفين عن محجة الحدى، ولا جامحين فى أعنة الهوى ، بل ..2

مخ ۱

============================================================

740/669669.

46/62666 عاملين بالمحبة والتقوى برحمته ورأفته ، وتدبيره وعنايته وإرشاده وهدايته، فإنەا وجرت فى تلك عادة البيعة القبطية بالديار المصرية على نهج سديد، ورسم بغيره لم تقدر على شىء من الاعمال ، ولا نتال شيئا من المطالب والآمال ، فإينه سعيد، ووضع لا زيادة عليه لطالب مزيد ، ووجدنا نحق هذه الفضائل مسهلة" وصادفناها معجلة مكملة ، كما قال ربنا له المجد: و إن آخرين تحبوا وأنتم دخلتم بذكره تتم الصالحات وتنمو النعم والبركات.

على تعب أولنك، . فتشاغلنا عن تحصيل هذه الفوائد، وترصيع هذه الفرائد، بصنائع المعاش ومهنه ، وحصل اهمال الاشتغال بفرائض الدين وسننه، واستغرقت أما بعد - فإن الآباء الرسل الحواريين ، والتلاميذ المتسلحين الذين كانوا للزب الأوقات ، فى تحصيل الاقوات دون التفرغ للعلوم الكنيسية ، وإتقان أعمالها معاينين ، ولكلمة خادمين ، وصنعوا أصولا فى قوانين البيعة المسيحية ، وتعاليم الرثيسية فتمطشتا من حلاوة هذه الموارد، وتعطلتا من حلى هذه المقاصد، حتى الجامعة الرسولية با لنعمة التى أخذوها من امتلاه الابن المتأنس، وروح القدس أن الاكثر من الذين هم بالشمامسية موسومون، ولوظائف خدمتها مرسومون، التى تطهر بها جميعهم وتقدس ، فكانت تلك الاصول أساسا صالحا لمن بنى عليه* تختلف فى بعض الاحيان ، بسبب الأوضاع والالحان ، فيؤدى الخلف إلى السجن ومثالا حسنا لمن اقتدى به وانتهى إليه . وفوضوا تفريع الفروع ، وتفصيل بمله المقسد للالقة الروحانية، والقلق الموجب للبماراة والحظوظ النفساتية، فتصير الترتيب الموضوع ، والنظر فيما أجروه من المشروع ، إلى تلاميذهم وخلفاتهم الخسارة بدلا من الريح، والعداوة عوضأ عن الصلح ، وليس بهذا أمر رب المجد، وتابعيهم من بعدهم لما كانوا بصدده من تحواب البلاد ، واستجلاب العباد . وعل بل أمره لنا بالضد، وربما كان هذا الاختلاف غالبا لعدم الدرية وتارة للحظ الآيات وإظهار المعجزات واقتياد الامم المتنائية البلدان . المتباينة الملال والنحله الذى يكدر المحبة ويبعد القرية ، والواجب على كل من كان موسوما بسمة الشماسية، والاديان ، ورياضة الطوايف الجاحة فى العدوان ، الشامسة فى اساليب الكفر مرسوما للخدمة الكنائسية أن يكون عنده فهم بوظائف البيعة، وعلم بمقاصد والطغيان، واستمالتهم إياهم إلى الإذعان ، وقبول نعمة الايمان حتى طبقت الآلاه الشريعة . ودربة بالعوائد ودراية بالقواعد، لان الشماسية فى كل خدمة من محتم رفل الالخار كر ارهم : كغون فني النبوط قاوه چوج ايري الخدم الكهتوتية مشاركة تشهد بها ، كتب التكاريز والتعاميد وغيرها، وقد ف كلى الارض وبلغ كلامهم أقطار المكوتة، فلم يكنهي اشتقال ثك السبم لتريفة خرج عنهم بعضها لبعد المهديها، وصار الاساتفة والقسوس يتلوتها والشمامسة هن بث البشارة الالحيلية واختراق الافاق لخلاص البشرية . بالنظر فى تفاربه لاينالونها .

جميع الأحكام ، وتفاصيل أعمال الكمنة والخدام، فتولى ذلك التابعون ، والاباء ولما رأت مسكتى العاجزة عن الآداب، القاصرة عن درك الصواب ، أن الفاضلون والعلاء العاملون ، صدرا بعد صدر ، وعصرا بعد عصر ، وما ابتدعوا الإحاطة بهذه الوظائف ، والاضطلاع بهذه المعارف، تتوقف على مطالعة الكتب بل اتبعدا"، وعلى أساس الرسل الخوارين وضعوا ، حتى تم بمسونة الرب لظام الدالة عليها، والتصانيف المرشدة إليها ، والموضوعات الحاوية لما ورد فيها، اليعة، واتسقت عقود الشريعة ، وكلات وظايف الخدمة، وتمت بتايبد الروح وان ذلك قد يتعذر . أو يعز جمعه لطالبه جملة ويتعسر . سنح بفكرى جمع دلال والنعمة ، واستوفت أقسام الترتيب والحكلة ، وترتيب طقوسها وأوضاعها وأجناسها وأنواعها ومقرراتها فى الأيام والاصوام، والآحاد والاعياد، والصلواتفيد المبتدى، ويعين اليعة ويرشد من به فى خدمة اليعة يهتدى، ويكون جامعا والقداسات، والسهرانات والذكرانات، والافراح والمآثم ، والاوقات والمواشمل الكتب الى وردت ديوان البيعة وصدرت عن أثمة الشريعة وهو كالسلم

مخ ۲

============================================================

740/669669.

46/62666 عاملين بالمحبة والتقوى برحمته ورأفته ، وتدبيره وعنايته وإرشاده وهدايته، فإنەا وجرت فى تلك عادة البيعة القبطية بالديار المصرية على نهج سديد، ورسم بغيره لم تقدر على شىء من الاعمال ، ولا نتال شيئا من المطالب والآمال ، فإينه سعيد، ووضع لا زيادة عليه لطالب مزيد ، ووجدنا نحق هذه الفضائل مسهلة" وصادفناها معجلة مكملة ، كما قال ربنا له المجد: و إن آخرين تحبوا وأنتم دخلتم بذكره تتم الصالحات وتنمو النعم والبركات.

على تعب أولنك، . فتشاغلنا عن تحصيل هذه الفوائد، وترصيع هذه الفرائد، بصنائع المعاش ومهنه ، وحصل اهمال الاشتغال بفرائض الدين وسننه، واستغرقت أما بعد - فإن الآباء الرسل الحواريين ، والتلاميذ المتسلحين الذين كانوا للزب الأوقات ، فى تحصيل الاقوات دون التفرغ للعلوم الكنيسية ، وإتقان أعمالها معاينين ، ولكلمة خادمين ، وصنعوا أصولا فى قوانين البيعة المسيحية ، وتعاليم الرثيسية فتمطشتا من حلاوة هذه الموارد، وتعطلتا من حلى هذه المقاصد، حتى الجامعة الرسولية با لنعمة التى أخذوها من امتلاه الابن المتأنس، وروح القدس أن الاكثر من الذين هم بالشمامسية موسومون، ولوظائف خدمتها مرسومون، التى تطهر بها جميعهم وتقدس ، فكانت تلك الاصول أساسا صالحا لمن بنى عليه* تختلف فى بعض الاحيان ، بسبب الأوضاع والالحان ، فيؤدى الخلف إلى السجن ومثالا حسنا لمن اقتدى به وانتهى إليه . وفوضوا تفريع الفروع ، وتفصيل بمله المقسد للالقة الروحانية، والقلق الموجب للبماراة والحظوظ النفساتية، فتصير الترتيب الموضوع ، والنظر فيما أجروه من المشروع ، إلى تلاميذهم وخلفاتهم الخسارة بدلا من الريح، والعداوة عوضأ عن الصلح ، وليس بهذا أمر رب المجد، وتابعيهم من بعدهم لما كانوا بصدده من تحواب البلاد ، واستجلاب العباد . وعل بل أمره لنا بالضد، وربما كان هذا الاختلاف غالبا لعدم الدرية وتارة للحظ الآيات وإظهار المعجزات واقتياد الامم المتنائية البلدان . المتباينة الملال والنحله الذى يكدر المحبة ويبعد القرية ، والواجب على كل من كان موسوما بسمة الشماسية، والاديان ، ورياضة الطوايف الجاحة فى العدوان ، الشامسة فى اساليب الكفر مرسوما للخدمة الكنائسية أن يكون عنده فهم بوظائف البيعة، وعلم بمقاصد والطغيان، واستمالتهم إياهم إلى الإذعان ، وقبول نعمة الايمان حتى طبقت الآلاه الشريعة . ودربة بالعوائد ودراية بالقواعد، لان الشماسية فى كل خدمة من محتم رفل الالخار كر ارهم : كغون فني النبوط قاوه چوج ايري الخدم الكهتوتية مشاركة تشهد بها ، كتب التكاريز والتعاميد وغيرها، وقد ف كلى الارض وبلغ كلامهم أقطار المكوتة، فلم يكنهي اشتقال ثك السبم لتريفة خرج عنهم بعضها لبعد المهديها، وصار الاساتفة والقسوس يتلوتها والشمامسة هن بث البشارة الالحيلية واختراق الافاق لخلاص البشرية . بالنظر فى تفاربه لاينالونها .

جميع الأحكام ، وتفاصيل أعمال الكمنة والخدام، فتولى ذلك التابعون ، والاباء ولما رأت مسكتى العاجزة عن الآداب، القاصرة عن درك الصواب ، أن الفاضلون والعلاء العاملون ، صدرا بعد صدر ، وعصرا بعد عصر ، وما ابتدعوا الإحاطة بهذه الوظائف ، والاضطلاع بهذه المعارف، تتوقف على مطالعة الكتب بل اتبعدا"، وعلى أساس الرسل الخوارين وضعوا ، حتى تم بمسونة الرب لظام الدالة عليها، والتصانيف المرشدة إليها ، والموضوعات الحاوية لما ورد فيها، اليعة، واتسقت عقود الشريعة ، وكلات وظايف الخدمة، وتمت بتايبد الروح وان ذلك قد يتعذر . أو يعز جمعه لطالبه جملة ويتعسر . سنح بفكرى جمع دلال والنعمة ، واستوفت أقسام الترتيب والحكلة ، وترتيب طقوسها وأوضاعها وأجناسها وأنواعها ومقرراتها فى الأيام والاصوام، والآحاد والاعياد، والصلواتفيد المبتدى، ويعين اليعة ويرشد من به فى خدمة اليعة يهتدى، ويكون جامعا والقداسات، والسهرانات والذكرانات، والافراح والمآثم ، والاوقات والمواشمل الكتب الى وردت ديوان البيعة وصدرت عن أثمة الشريعة وهو كالسلم

مخ ۳

============================================================

/66906 46/62666

11 اضن بذ، و9ا ال بتوصل ب ولله ال عوى. اد د به ب د وه راه رف اما الحدء ومفان فقت بالاحد. ربآعفه مد فصانيه ب اير د الابا يه وكرد اربالد ردسام: ود اد سد رسعد (16) السادس عثر فيى ترتيب الصلوات النهارية والليلية: من الافهام .

(17) السابع عشر فى ترتيب القداسات على الصعائد السرية: فإنه أول ما ينبغى تفهمه، وأولى ما يجب تعليه، ليتقرر فى الذمن حقيقة (18) الثامن عشر فى ترتيب صوم الأربعين المقدسة وجمعة البصخة .

الديانة . وعقيدة الامانة ومعرفة الخلاف المبتدع فيحذر منه ، والفرق المستشنع (19) التاسع عشر فى ترتيب أيام الخسين والاعياد السيدية .

فيبتعد عنه ، قإنه غير لاتق بأهل الرتب الكهنوتية جهل هذه المعانى الغامضة، (20) العشرون فى ترتيب الاملاك والاكاليل وعقد التزويج.

وعدم الوقوف على الاقوال المتوافقة منها والمتناقضة، وقفيت ذلك بفصول (21) الحادى والعشرون فى التجانيز وفيه صلاة المرضى : ليست بخالية من نائدة تستفاد، ومعرفة بالديانة تستزاد وسميته : (27) الثانى والعشرون فى دلال الفصول التى تقرأ فى أيام السنة والاعياد مصباح الظلة لايضاح الخدمة (23) الثالث والعشرون فى معرفة حساب الابقطى ومسيراته (24) الرابع والعشرون فى عدة فصول، ومسير على تاريخ العالم وختصر وجعلته جزئين مشتملين على أربعة وعشرين بابا الآتية : - تاريخ البطاركة على الكرسى المرقسى .

(1) الباب الأول فى الاعتقاد وأصوله ، وذكر جملة فصوله .

(2) اثانى فى ذكر الامانة الارثوذ كسية وشرحها.

على أنتى لست من العارقين بهذه الوظيفة ، ولا من القائمين ببعض حقوقها (3) الثالث فى ذكر أخبار التجد السيدى وتاريخ سنته : الشريفة ، لكننى جمعت ذلك من الكتب المقبولة والعوائد المنقولة ، والعرف (4) الرابع فى ذكر أخبار الرسل السليحين وشىء من سيرهم : التداول فى عصرنا، والوضع المستعمل فى مصرنا، بحسب ما انتهت إليه القدرة (5) الخامس فى فهرست القوانين المقبولة ، والمجامع المنقولة .

واحتوت عليه الفكرة مستعينا بأبى الانوار، ومنير البصائر والابصار، وأنا (6) السادس فى ذكر كتب البيعة المنصوص على قبولها .

أتضرع إلى كل من تأمله . أن يسد خلله ويتدارك زلله ، ويصلح ما لعله وقع فيه (7) السابع فى ذكر فضلاه التصرانية ومصنفاتهم السهو والتقصير واعترضه التقديم والتأخير فليس يخلو من ذلك الماهر الفاضل (8) الثامن فى ذكر بناء البيعة وتكريزها وتكريز المذاجح.

والعالم المامل والمحصل الكامل، فكيف من هو عرى من هذه الخلل، خلى من (9) 0 التاسع فى ذكر ترتيب طبخ الميرون وتركيبه وتكريزه.

حلى العلم والعمل ملىء بالخطاء والزلال ، مضيع زمانه أيما تضييع ، ومضجع فى (10) العاشر فى ترتيب تقدمة البطريرك واختياره وتكريزه :

مخ ۴

============================================================

/66906 46/62666

11 اضن بذ، و9ا ال بتوصل ب ولله ال عوى. اد د به ب د وه راه رف اما الحدء ومفان فقت بالاحد. ربآعفه مد فصانيه ب اير د الابا يه وكرد اربالد ردسام: ود اد سد رسعد (16) السادس عثر فيى ترتيب الصلوات النهارية والليلية: من الافهام .

(17) السابع عشر فى ترتيب القداسات على الصعائد السرية: فإنه أول ما ينبغى تفهمه، وأولى ما يجب تعليه، ليتقرر فى الذمن حقيقة (18) الثامن عشر فى ترتيب صوم الأربعين المقدسة وجمعة البصخة .

الديانة . وعقيدة الامانة ومعرفة الخلاف المبتدع فيحذر منه ، والفرق المستشنع (19) التاسع عشر فى ترتيب أيام الخسين والاعياد السيدية .

فيبتعد عنه ، قإنه غير لاتق بأهل الرتب الكهنوتية جهل هذه المعانى الغامضة، (20) العشرون فى ترتيب الاملاك والاكاليل وعقد التزويج.

وعدم الوقوف على الاقوال المتوافقة منها والمتناقضة، وقفيت ذلك بفصول (21) الحادى والعشرون فى التجانيز وفيه صلاة المرضى : ليست بخالية من نائدة تستفاد، ومعرفة بالديانة تستزاد وسميته : (27) الثانى والعشرون فى دلال الفصول التى تقرأ فى أيام السنة والاعياد مصباح الظلة لايضاح الخدمة (23) الثالث والعشرون فى معرفة حساب الابقطى ومسيراته (24) الرابع والعشرون فى عدة فصول، ومسير على تاريخ العالم وختصر وجعلته جزئين مشتملين على أربعة وعشرين بابا الآتية : - تاريخ البطاركة على الكرسى المرقسى .

(1) الباب الأول فى الاعتقاد وأصوله ، وذكر جملة فصوله .

(2) اثانى فى ذكر الامانة الارثوذ كسية وشرحها.

على أنتى لست من العارقين بهذه الوظيفة ، ولا من القائمين ببعض حقوقها (3) الثالث فى ذكر أخبار التجد السيدى وتاريخ سنته : الشريفة ، لكننى جمعت ذلك من الكتب المقبولة والعوائد المنقولة ، والعرف (4) الرابع فى ذكر أخبار الرسل السليحين وشىء من سيرهم : التداول فى عصرنا، والوضع المستعمل فى مصرنا، بحسب ما انتهت إليه القدرة (5) الخامس فى فهرست القوانين المقبولة ، والمجامع المنقولة .

واحتوت عليه الفكرة مستعينا بأبى الانوار، ومنير البصائر والابصار، وأنا (6) السادس فى ذكر كتب البيعة المنصوص على قبولها .

أتضرع إلى كل من تأمله . أن يسد خلله ويتدارك زلله ، ويصلح ما لعله وقع فيه (7) السابع فى ذكر فضلاه التصرانية ومصنفاتهم السهو والتقصير واعترضه التقديم والتأخير فليس يخلو من ذلك الماهر الفاضل (8) الثامن فى ذكر بناء البيعة وتكريزها وتكريز المذاجح.

والعالم المامل والمحصل الكامل، فكيف من هو عرى من هذه الخلل، خلى من (9) 0 التاسع فى ذكر ترتيب طبخ الميرون وتركيبه وتكريزه.

حلى العلم والعمل ملىء بالخطاء والزلال ، مضيع زمانه أيما تضييع ، ومضجع فى (10) العاشر فى ترتيب تقدمة البطريرك واختياره وتكريزه :

مخ ۵

============================================================

4/6606 46/62666

مصلحة نفسه غاية التضجيح ، فن تفضل يإصلاح ، وزيادة ايضاح فالرب سبحانه البابالاول يعوضه بالنعم السماية ، والخيرات الابدية ، ويملاه من الحسكم الروحانية موما بالى أؤكد فى هذا الإلتماس ، وأحرض على تشييد هذا الاساس ، وليس بخاف أن من كان عنده معرفة نافعة لبنى نوعه ، ولم يحد بها لمثله : أو علم يرم ذوى جنسه : فى اررعتقاد واصور وذكه مجمد فصور ولا يسمح لم يدله : يكون حينتذ ملوما لاستشاره بفضه : وخالفا لار سبيدنا القائل لرسله و مجانا أخذتم بحانا أعطوا ويقاس بدافن الوزنة فى كسله ، ويتساوىا خفاه بأن الشريعة المسيحية والامانة الارثوذكسية إنما قبلت عند منتعلى به فى عمله . وإفادة العلم توجب الاجر من الله والشكر من الناس وإنالته تضاعف دين النصرانية بظهور الآيات وفعل المعجزات ، والجراتح الباهرات الخارقة البر لمن يقتبسه . ومن يروم الاقتباس، وإذاعته لأهله يزيل لباس الالتباسعادات ، القاهرة لللوك والعظماء والفلاسفة والحكاء ، التى أجراها الرب يسوع وكنزه لا يفنى من الانفاق ولا يخشى عليه فى الاملاء من الاملاق . وهو أساسالمسيح له التمجيد والتسبيح على يدى رسله الأطهار وحوارييه الابرار ، النين العمل والعاصم من الزلل : ويتنزل منزلة المعين الذى يتفجر بالاستنباط مذانبهأيدهم بروح قدسه ، وأعطاهم الساطان الذى كان لنفسه ، للتبشير بدعوته والشهادة ويعذب بالاستعمال مشاربه ، وينمى بالاستخراج للحتاجين منافعه ومطاب لتمسده وموته وقيامته والاشادة لمعموديته، فاقتادوا الامم بالجراتح والتقوى هزحز حوها عن طرق الهوى ولم يكن ذلك بفلسفة عالمية ، ولا بأقيسة حكية بل وتتسهل لاسالكين مناهجه ومذاهبه ألهمنا الله أقربه إلى ما يرضيهة وأعاننا على العمل بما تكتسبه من العلم الصاح بالمستسفه من البشرى كما قال السعيد بولس المنادى با لكلمة وبحكمة الله ي لم يعرف

ونقتليه . بشفاعة ذات الففاعات ، ومعدن الطهر والجود والبركات، والدة الإلهاس اله إلا بالحكنة . والإيمان كاف ين تمبك بأسيابه ، وتوج من أبو أبه اتى تكلنة : والاجل الاطهار الواضعي اساس هذه المحدمعة كلى من ارضى ال بالايان المبرية والاعراى لت اى بالاحايا ولاي بالطلر ولا يسوع المسيح بالبنوة الازلية ، ولروح قدسه بالانبثاق بالربوبية والمساواة له فى والعصمة والحكمة. آمين .

الجوهرية ، والإيقان بالقياعة العامة للجبلة الآدمية ، وحياة الدهور الآنية الابدية.

حاشية : (قال القديس باسيليوس فى قداسه الاسرار أمانة بلاخص- كأنه يبين أن الفحص هو شغل البال وأن معانى التجسد الشريف، والاتجاد اللطيف ، لا يدرك

الا بالامثال وأن الايمان إذا إقترن بشراتطه ، وكمل بضوابطه وروابطه، كان سببأ لصفا المتول وللنفوس، وبهما يدرك كل معنى بحمر عزادراكه المحسوس) 1ه 1 واقد تحد له الشغيد بولس حدا فلسقيا، وبينه بيانا وميا، بقوه فى الفصل اثامش

مخ ۶

============================================================

4/6606 46/62666

مصلحة نفسه غاية التضجيح ، فن تفضل يإصلاح ، وزيادة ايضاح فالرب سبحانه البابالاول يعوضه بالنعم السماية ، والخيرات الابدية ، ويملاه من الحسكم الروحانية موما بالى أؤكد فى هذا الإلتماس ، وأحرض على تشييد هذا الاساس ، وليس بخاف أن من كان عنده معرفة نافعة لبنى نوعه ، ولم يحد بها لمثله : أو علم يرم ذوى جنسه : فى اررعتقاد واصور وذكه مجمد فصور ولا يسمح لم يدله : يكون حينتذ ملوما لاستشاره بفضه : وخالفا لار سبيدنا القائل لرسله و مجانا أخذتم بحانا أعطوا ويقاس بدافن الوزنة فى كسله ، ويتساوىا خفاه بأن الشريعة المسيحية والامانة الارثوذكسية إنما قبلت عند منتعلى به فى عمله . وإفادة العلم توجب الاجر من الله والشكر من الناس وإنالته تضاعف دين النصرانية بظهور الآيات وفعل المعجزات ، والجراتح الباهرات الخارقة البر لمن يقتبسه . ومن يروم الاقتباس، وإذاعته لأهله يزيل لباس الالتباسعادات ، القاهرة لللوك والعظماء والفلاسفة والحكاء ، التى أجراها الرب يسوع وكنزه لا يفنى من الانفاق ولا يخشى عليه فى الاملاء من الاملاق . وهو أساسالمسيح له التمجيد والتسبيح على يدى رسله الأطهار وحوارييه الابرار ، النين العمل والعاصم من الزلل : ويتنزل منزلة المعين الذى يتفجر بالاستنباط مذانبهأيدهم بروح قدسه ، وأعطاهم الساطان الذى كان لنفسه ، للتبشير بدعوته والشهادة ويعذب بالاستعمال مشاربه ، وينمى بالاستخراج للحتاجين منافعه ومطاب لتمسده وموته وقيامته والاشادة لمعموديته، فاقتادوا الامم بالجراتح والتقوى هزحز حوها عن طرق الهوى ولم يكن ذلك بفلسفة عالمية ، ولا بأقيسة حكية بل وتتسهل لاسالكين مناهجه ومذاهبه ألهمنا الله أقربه إلى ما يرضيهة وأعاننا على العمل بما تكتسبه من العلم الصاح بالمستسفه من البشرى كما قال السعيد بولس المنادى با لكلمة وبحكمة الله ي لم يعرف

ونقتليه . بشفاعة ذات الففاعات ، ومعدن الطهر والجود والبركات، والدة الإلهاس اله إلا بالحكنة . والإيمان كاف ين تمبك بأسيابه ، وتوج من أبو أبه اتى تكلنة : والاجل الاطهار الواضعي اساس هذه المحدمعة كلى من ارضى ال بالايان المبرية والاعراى لت اى بالاحايا ولاي بالطلر ولا يسوع المسيح بالبنوة الازلية ، ولروح قدسه بالانبثاق بالربوبية والمساواة له فى والعصمة والحكمة. آمين .

الجوهرية ، والإيقان بالقياعة العامة للجبلة الآدمية ، وحياة الدهور الآنية الابدية.

حاشية : (قال القديس باسيليوس فى قداسه الاسرار أمانة بلاخص- كأنه يبين أن الفحص هو شغل البال وأن معانى التجسد الشريف، والاتجاد اللطيف ، لا يدرك

الا بالامثال وأن الايمان إذا إقترن بشراتطه ، وكمل بضوابطه وروابطه، كان سببأ لصفا المتول وللنفوس، وبهما يدرك كل معنى بحمر عزادراكه المحسوس) 1ه 1 واقد تحد له الشغيد بولس حدا فلسقيا، وبينه بيانا وميا، بقوه فى الفصل اثامش

مخ ۷

============================================================

00/6696069 46/2666

من رسالته إلى العبرانيين والإيمان هو الايقان بالامور المرجوة كأنها قد تمت النصارى بالآب والابن والروح القدس . فالآب هو الجوهر مع صفة الابوة .

بالفعل وبين أن الايمان جلز للمؤمتين ، ومبرر لهم فى يوم الدين ، وإنه لم يأت والابن هو الجوهر مغ صفة البنوة . والروح القدس هو هذا الجوهر الواحد مع بفخامة الكلام ولم يقض على نفسه أنه يعرف شييا إلا يسوع ومعرفته به مصلوباءصة الانيش صفة الانبثاق . فالموضوع أعتى الذات واحد، والمحول - أى الصفات المعبر عها غير أنه لما دخل فى هذه الدعوة العلماء من الطوائف، والحكماء ذوى المعارف، بالاقانيم - ثلثة ، والجوهر قائم بذاته ، والاقانيم قائمة بالجوهر.

لم يكتفوا بالتقليد، ونحوا إلى البحوث النظرية قصدا إلى التاكيد والتاييد، ب فصل في معنى الجوهر وكشف ما يستتر من أصول هذه الديانة الشريفة عن بعض العقول، ومظابقة البرهان المعقول ، بمعانى النص المتقول . وليحلوا الشكوك التى يوردها الجاهل الجوهر : يقال على الخصوص على ما ليس فى موضوع وهو المشار به إلى اسم والمعاند، ويثيتون حقيقة المذهب المسيحى البرىء من المفاسد، فجملوا ينظرون البارى تعالى . ويقال فى العموم على كل ذات . والجوهر هو الذى يستغنى فى وجوده فى القواعد، ويقررون صحة العقائد، ويضدون المشروع بالموضوع، وبردوق عن وجود شيء آخر يكون موجودا فيه كالجسم الذى لا يحتاج إلى شيء آخريوجد الفروع إلى الأصول ويستتبطون من الأصول الفروع ، ليكون المتمذهب بهذا فيه مثليا تحتاج إليه أحوال الجسم الة هى الأعراض فالمراد بلفظة الجوهر هو المذهب من العلياء قد تأيد صحيح إيمانه ، ما وضح له من صري برهانه لمائم بذاته لا بغيره ، وأما العرض فهو الذى يقوم بغيره ويحتاج فى وجوده إلى وقد أحببت أن أذكر من ألفاظهم تبذة . وأمخض من أغراضهم زبدة . أجعلها ما يوجد فيه كالبياض والسواد اللذين لا يوجدا إلا فى جسم، وقد يسمى العرض فى فاتحة هذا الباب ومقدمة هذا الكتاب . ويحتاج الناظر فيها إلى الجد فى اكتسابها، العموم جوهرا على طريق الاستعارة من جهة كون الاعراض معانى لا فى الحقيقة، والدخول إليها من أبوابها ، والارتياض بالمباحثة والمقاوضة مع الفضلاه والمناقشة قان الجوهر الحقيقى هو الواقع على كل معنى يستغنى فى وجوده عن شىء آخر يوجد فقد قيل إن الكلام فى العلم الإطى ولا سيما فى أدقه صعب وبالا كثر على من لم فيه ، والعرض أيضا يقال على ما هو موجود فى شىء لا كجزء منه ، ولا يمكن أن يشتغل بالاصول التى يتوقف فهه عليها كا لكتب الدينية والحكمية (1) كا لعلم الإلهى يكون قوامه خلوا مما هو فيه : هو حصول أشرف المعانى فى ذمن الانسانية . وأشرف المعانى لا تحصل إلافى ج - فصل فى معنى الاقانييم أشرف الاذهان لأن الاتصال يصح مع الشابهة ويمتتع مع المنافرة . فالم يطهر الانسان عقله مع ملابسة اللذات الحسمية والاستغراق فى الامور العالمية (وهى الصفات وأنها غير الذات مع تعلقها به) القنوم : هو بجحموع الجوهر الواحد مع الصفة المخصوصة . وهو اسم مشترك والاعسر عليه إدراك ما يروعه من هذا العلم الشريف .

فنسأل الله الإرشاد إلى العلم والعمل والإعانة على بلوغ هذا الأمل .

لانه يشار به تارة إلى الآب . وتارة إلى الابن . وتارة إلى الروح القدس . والسريان - فصل فى الذات ومعانى الصفات يوقعونه أيضا على الشىء المفرد الواحد بالعدد . ونحن نوافقهم على ذلك ويختص ذات البارى تعالى جوهر واحد موصوف بثلاثة أتاتيم : وهى التى يعر عنهاب الصفات الإلهية الثالوثية. وصفات الذات الالحية على ما تقتضيه المعانى النصرانية سلبية ، وإضافية، ومركبة منهما، وثبوتية.

1ما9104...

(1) الفلسفية

مخ ۸

============================================================

00/6696069 46/2666

من رسالته إلى العبرانيين والإيمان هو الايقان بالامور المرجوة كأنها قد تمت النصارى بالآب والابن والروح القدس . فالآب هو الجوهر مع صفة الابوة .

بالفعل وبين أن الايمان جلز للمؤمتين ، ومبرر لهم فى يوم الدين ، وإنه لم يأت والابن هو الجوهر مغ صفة البنوة . والروح القدس هو هذا الجوهر الواحد مع بفخامة الكلام ولم يقض على نفسه أنه يعرف شييا إلا يسوع ومعرفته به مصلوباءصة الانيش صفة الانبثاق . فالموضوع أعتى الذات واحد، والمحول - أى الصفات المعبر عها غير أنه لما دخل فى هذه الدعوة العلماء من الطوائف، والحكماء ذوى المعارف، بالاقانيم - ثلثة ، والجوهر قائم بذاته ، والاقانيم قائمة بالجوهر.

لم يكتفوا بالتقليد، ونحوا إلى البحوث النظرية قصدا إلى التاكيد والتاييد، ب فصل في معنى الجوهر وكشف ما يستتر من أصول هذه الديانة الشريفة عن بعض العقول، ومظابقة البرهان المعقول ، بمعانى النص المتقول . وليحلوا الشكوك التى يوردها الجاهل الجوهر : يقال على الخصوص على ما ليس فى موضوع وهو المشار به إلى اسم والمعاند، ويثيتون حقيقة المذهب المسيحى البرىء من المفاسد، فجملوا ينظرون البارى تعالى . ويقال فى العموم على كل ذات . والجوهر هو الذى يستغنى فى وجوده فى القواعد، ويقررون صحة العقائد، ويضدون المشروع بالموضوع، وبردوق عن وجود شيء آخر يكون موجودا فيه كالجسم الذى لا يحتاج إلى شيء آخريوجد الفروع إلى الأصول ويستتبطون من الأصول الفروع ، ليكون المتمذهب بهذا فيه مثليا تحتاج إليه أحوال الجسم الة هى الأعراض فالمراد بلفظة الجوهر هو المذهب من العلياء قد تأيد صحيح إيمانه ، ما وضح له من صري برهانه لمائم بذاته لا بغيره ، وأما العرض فهو الذى يقوم بغيره ويحتاج فى وجوده إلى وقد أحببت أن أذكر من ألفاظهم تبذة . وأمخض من أغراضهم زبدة . أجعلها ما يوجد فيه كالبياض والسواد اللذين لا يوجدا إلا فى جسم، وقد يسمى العرض فى فاتحة هذا الباب ومقدمة هذا الكتاب . ويحتاج الناظر فيها إلى الجد فى اكتسابها، العموم جوهرا على طريق الاستعارة من جهة كون الاعراض معانى لا فى الحقيقة، والدخول إليها من أبوابها ، والارتياض بالمباحثة والمقاوضة مع الفضلاه والمناقشة قان الجوهر الحقيقى هو الواقع على كل معنى يستغنى فى وجوده عن شىء آخر يوجد فقد قيل إن الكلام فى العلم الإطى ولا سيما فى أدقه صعب وبالا كثر على من لم فيه ، والعرض أيضا يقال على ما هو موجود فى شىء لا كجزء منه ، ولا يمكن أن يشتغل بالاصول التى يتوقف فهه عليها كا لكتب الدينية والحكمية (1) كا لعلم الإلهى يكون قوامه خلوا مما هو فيه : هو حصول أشرف المعانى فى ذمن الانسانية . وأشرف المعانى لا تحصل إلافى ج - فصل فى معنى الاقانييم أشرف الاذهان لأن الاتصال يصح مع الشابهة ويمتتع مع المنافرة . فالم يطهر الانسان عقله مع ملابسة اللذات الحسمية والاستغراق فى الامور العالمية (وهى الصفات وأنها غير الذات مع تعلقها به) القنوم : هو بجحموع الجوهر الواحد مع الصفة المخصوصة . وهو اسم مشترك والاعسر عليه إدراك ما يروعه من هذا العلم الشريف .

فنسأل الله الإرشاد إلى العلم والعمل والإعانة على بلوغ هذا الأمل .

لانه يشار به تارة إلى الآب . وتارة إلى الابن . وتارة إلى الروح القدس . والسريان - فصل فى الذات ومعانى الصفات يوقعونه أيضا على الشىء المفرد الواحد بالعدد . ونحن نوافقهم على ذلك ويختص ذات البارى تعالى جوهر واحد موصوف بثلاثة أتاتيم : وهى التى يعر عنهاب الصفات الإلهية الثالوثية. وصفات الذات الالحية على ما تقتضيه المعانى النصرانية سلبية ، وإضافية، ومركبة منهما، وثبوتية.

1ما9104...

(1) الفلسفية

مخ ۹

============================================================

7666966add 46/62666

أما السلبية فكقولنا : ليس هو جسما ولا محدثا . والإضافية كقولنا :هو بأه حى، قادر، عليم وأن النقص فى هذه الصفات الثلاث نقص فى جلالته والزيادة مقبل مخلوقاته . ومنها مركبة منهما كقولتا : هو الأول - فإن معنى الاول أنه ليس عليها متفرعة منها فلا ضرورة اليها.

قبله غير وهذه سلبية، وأنه قبل غيره وهذه إضافية والثبوتية كقولنا :ا(قال غريغو ريوس المتكلم بالإلهيات إن جميع المكونات تفهم أنها إما واحد تادر مريد - أى القدرة والارادة حاصلتان فى ذاته ومتعلقة بالمعلوم - فن حيث حثل الشمس وإما واحد مثل الهيولى والنوع وإما أقانيم كثيرة لا إحصاء لها مثل هى حاصلة فى ذاته هى ثبوتية ، ومن حيث هى متعلقة بغيره هى إضافية . فذات الكواكب والبشر ، ولو قيل ان البارى أقنوم واحد لقيل إن الشمس تظيره أو البارى واحدة ، وصفاتها راجعة إلى أحوالها، وكل واحدة منها غير الاخرى أنه أقنومان لقيل إن الهيولى والتوع نظيره وسر الثالوث ليس له شبيه) وصفاته غير ذاته والاتانيم الثلثة هى الصفات الشرعية التى أمرنا الشارع باعتقادها (ه) فصل فى معنى العقل والعاقل والمعقول بقولة لرسله المؤيدين : 5 علموا الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس العقل له ثلاثة منازل بذاته يسمى عقلا، وتبصره يسمى عاقلا، وبكونه فى الغاية من عقله يسمى معقولا ، فبالاول يدعوه النصارى أبا ، وبالثانى يدعوه إبنا (د) فصل فى كون الاقانيم الالهية ثلثة لكون العاقل صادرا من العقل ، وبكونه معقولا يدعوه روحا ولان هذه الخصال أما كون الاقانيم ثلثة لا أكثر ولا أقل فبياته من ثلاث جهات : - .

غاية السكمال صح وجود العالم عنها فصارت روحا مفيضة وقد قال سيدنا له المجد: الجهة الاولى : مما ورد فى الكتب الثابت صدقها . فإن الاعتماد فيما لا تصلان الله روح و ومن البين أن معنى العقل لا يتضمن معنى أنه عاقل ولا معنى أنه العقول البشرية الى كيفيته والاحاطة به على قول من ثبت صدقه فمن ذلك قول داودمعقول ، وأن معتى كل لفظة من عقل وعاقل ومعقول غير معنى الأخرى . ولما للنبى " بكلمة الله قامت السموات وبروح فيه جميع جنودها ، فأشار بالله إلى الآبكان البارى عاقلا لذاته وذاته معقولة له حصلت له صفات ثلاث كل واحدة منها غير

وبكلمته إلى الابن ، وبروحه إلى الروح القدس . وما ورد فى الانحيل المقدس من الاخرى . ومن حيث هو ذات بحردة من غير أن يضاف اليه شىء آخر هو علة للبعنيين الآخرين الذين توصف الذات بهما إذكان متى تصور ارتفاعه ارتفع المعنيان قول سيدنا المسيح علوا الامم وعمدوهم باسم الاب والابن والروح القدس: الموجودان يوجوده وليس يجب أن يوجد له على هذا القياس متاسبة غير هذه الثلثة وما ورد فى رسائل بولس إذ قال *ويشهد الله لى الذى إياء أخدم بتأيد الروح قى ولا رابع لها ، ولا يمكن أن يكون أقل من ثلثة، فقد صح ممائلة العقل والعاقل التبشير بابنه والمعقول ، للآب والابن والروح القدس، إذكان الآب الذى هو العقل علة للابن، والجهة الثانية : من أقوال الحكماء الذين بينوا أن البارى تعالى يوصف بأنه والروح والابن الذى هو بمعنى العاقل موجودا لعقل ذاتى له غير خارج عته : عقل ، وعاقل، ومعقول ، وأنه لا يصح النقص فى هذه الاوصاف الثلثة ولا الزيادة والروح الذى هو بمعنى المعقول منبعث من الآب منبثق منه فالذات الواحدة الإلهية توصف بهذه الصفات الثلاثية المتفقة بالجوهر المتفايدة بالاقانيم. وقد تسمى الاقانيم عليها كما سنبين : خواص وأشخاصا ومن يسميها أشخاصا فإنما يشير إلى معانيها التى تشخصت أى والحمهة للثالثة : من أقوال المتكلمين الاصوليين وقد بينوا أنه تعالى يوصف *

مخ ۱۰