مصباح ظلمة
مصباح ظلمة
============================================================
640/62696067 46/62666
فلذلك كان البطريرك بالاسكندرية يعمل فيه تقديس الميرون وهو دهن البلسان البايلا لتياسع والغاليلاون وهو دهن الزيتون وماء المعمودية ، ويعمد فيه كل الامم من كل بلد
وكان كتاب المسطوغوجيا وتفيرها الكتاب السرى يقرأ فى هذا اليوم ، وهر
ب اليرون وتليزه ورليب يذكر ويبين سراثر المعمودية، وما يعمله الفاتيخومنس هذا هو صبغ الولادة الثانية الذى قال سيدنا المسيح من أجمله (1) ة د إن من لم يولد مرة ثانية من الماء وهو دهن المسحة ودهن الفرح وخاتم الرب ، وقد كان مأمورا باتخاذه فى والروح لايقدر أن يدخل ملكوت السماء ، ومن أجل هذه الصبغة دعينا مسيحيين الشريعة الأرلى لمسحة من تقدم من الكهنة ومن يرسم المملك والنبوة ، وكان وصرنا اولاد الملك السمأى وأعطينا مرتبة الميلاد الالهى وشركة إرث المسييح الذى يركب من هذه الأربعة الأشياء وهى : أعطيه المؤمنون ، وذلك بمدينة الاسكندرية ، ولما كان فى أيام البطريرك أتبا دمن الميرون المختار م مثقال ، ودار صينى طيب الراتحة 35 مثقالا أثناسيوس الرسولى بطريرك الاسكندرية الذى جلس فى السنة الحادية والعشرين من ملكة قسطنطين الكبير فى مسنة 798ه للعالم، وللتجسد الشريف 328، قصب الذريرة 250، سليخة 0* مثقال .
واتخذه الآباء الرسل الحواريون من طيب الحنوط المقدس ، وهما الصبر والمر وللشهداء 21 ، وكان العماد بالدمن المقدس الموروث الذى كان أصله من الحنوط اللذان أحضر هما يرسف الرامى ونيقوديمس وحنطا به جسد سيدنا ، وكانت زنته الى أن أهمل أمره ونفذ ، فكاتب هذا الأب القديس البابا بروميه وإخوته البطاركة بانطاكيه ، والقسطنطين بعمل صلوات تقال على الزيت الفاسطيفى الذى من الزيتون مائة رطل بالشامى، وأضافوه بزيت صاف فلسطينى وصلوا عليه، وقدسوه باجمعهم فى العلية، وصبروه خاتما للمعمودية ، وتوزعه التلاميذ المتفرقون للبشارة ويسمى زيت الأوخار ستيا 82rهيو *ع أى زيت النعمة يرشم به الاطفال ساذجا المسيحية وصاروا يرشمون به كل من يؤمن ويعتمد ، وأمروا أن يمد بالزيادة بغير صلاة ، وزيت الاستخلاف يدهن به المتعمدين وينقط منه فى الأردن، وكان عليه فى كل وقت من صنفه مقدس بيد الكهنة مع القربان الذى كانوا أبقوه من العماد دفعة واحدة فى السنة فى مدينة البطريرك ليكون بيده بحضور أساقفة الأقاليم الخبز الذى قدسه سيدنا ، وأمرونا أن يمد ايضا من صنفه ليؤديها الاول إلى الآخر وشعبهم فلا كان ف أيام (2) . . . اجنمعوا على العادة الجارية فى مدينة الاسكندرية فى كنيسة مرقس البشير للعماد من يد الر يد البطريرك ، وكانت امرأة من إنطاكية أبدا إلى انقضاء الدنيا.
تصدت الاسكندرية ومعها ولد تعمده ، قرض منها في البحر، وخافت عليه الموت ولم يزل هذا الميرون المقدس يتداول بكل صقع ويمد على هذا الوضع ويطبخ بغير عماد، فجرحت ثديها، وأخذت منه دما ولبنا ورشمت مفاصله به بعلامة ويكرز فى يوم الجمعة السادس من الاسبوع السادس من الصوم المقدس ، وذلك لانه لصليب المقدس، فأناق الطفل ووصلوا إلى مدينة الاسكندرية فى يوم الجمعة السادسة تمام الاربعين يوما المقدسة ، وهو اليوم الذى عمد فيه السيد المسيح التلاميذ من الصوم وأحضرت ولدها للعماد فرشه الكهنة وأراد البطريرك تعميده، بالماء الحواريين فصار يوم المعمودية ويوم الفرح ، ومثال الالف السادس الذى تجسد الله الكلمة فيه لخلاص جنس البشر وعتق آدم وذريته من عبودية الشيطان ، (1) وحنا 6:3 (2) لم بذكر المخطوط شىء .
واليوم السادس الذى صلب فيه فأبطل الموت بموته ، وأوجب النا الحياة بصلبوته،
مخ ۳۵۱