44. ابن مردويه، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حماد، حدثنا القاسم بن علي ابن منصور الطائي، حدثنا إسماعيل بن أبان، حدثنا عبد الله بن مسلم الملائي، عن أبيه، عن إبراهيم، عن علقمة، عن الأسود، عن عائشة قالت:
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)- وهو في بيتي لما حضره الموت-: «ادعوا لي حبيبي»، فدعوت أبا بكر، فنظر إليه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ثم وضع رأسه، ثم قال: «ادعوا لي حبيبي»، فقلت: ويلكم ادعوا له علي بن أبي طالب، فو الله ما يريد غيره، فلما رآه استوى جالسا، وفرج الثوب الذي كان عليه، ثم أدخله فيه، فلم يزل يحتضنه حتى قبض ويده عليه. (2)
مخ ۷۰
الفصل الأول في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الثاني في كناه
الفصل الخامس في ايمانه وورعه
الفصل السابع زهده وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
الفصل العاشر حديث الطير (1)
الفصل الحادي عشر حديث سد الأبواب (1)
الفصل الثاني عشر حديث رد الشمس (1)
الفصل الثالث عشر تشبيهه بالأنبياء والصالحين
الفصل السادس عشر فيمن غير الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقه
الفصل السابع عشر في فضائل له شتى
الفصل الثامن عشر درجته (عليه السلام) عند قيام الساعة