الفصل الرابع في محبة النبي إياه وتحريضه على محبته وولايته ونهيه عن بغضه وأذاه
أ. في أنه (عليه السلام) أحب الخلق إلى النبي (صلى الله عليه وآله)
42. ابن مردويه، بإسناده إلى عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر رضى الله عنه، قال: دخلنا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقلنا: من أحب أصحابك إليك؟ فإن كان أمر كنا معه، وإن كانت نائبة كنا دونه.
قال : «هذا علي، أقدمكم سلما وإسلاما». (1)
43. ابن مردويه، عن عمرة، قالت: قالت لي معاذة الغفارية:
كنت أنيسا لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) أخرج معه في الأسفار، أقوم على المرضى، وأداوي الجرحى.
فدخلت على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ببيت عائشة وعلي خارج من عندها، فسمعته يقول لعائشة: «إن هذا أحب الرجال إلي، وأكرمهم علي. فاعرفي لي حقه،
مخ ۶۹
الفصل الأول في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الثاني في كناه
الفصل الخامس في ايمانه وورعه
الفصل السابع زهده وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
الفصل العاشر حديث الطير (1)
الفصل الحادي عشر حديث سد الأبواب (1)
الفصل الثاني عشر حديث رد الشمس (1)
الفصل الثالث عشر تشبيهه بالأنبياء والصالحين
الفصل السادس عشر فيمن غير الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقه
الفصل السابع عشر في فضائل له شتى
الفصل الثامن عشر درجته (عليه السلام) عند قيام الساعة