1228

المجالس المؤيدية

المجالس المؤيدية

ژانرونه
The Shia
•
سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
فاطميان

============================================================

الملجلس 71 لايعرفون غيره ولايهمهم سواه.

وقسم آخر اهل التعطيل الذين لايرون بعد دار الدنيا دارا ويرون وقوع (2) من لايرى بعد الدنيا دارا آخرة (أهل التعطيل) الامكان من التلذذ فرصا ينتهزونها فيقضون من الدنيا أوطارا .

واهل الايمان ينافون القسمين ويباينون الفريقين انتصابا لعالم العقل والمثمن من يتصب بقامته الألفية من حيث تطلبه العقلي الروحاني الذي هو الصورة السوية والقامة الالفية وطلبا للمنافع والفوائد منه وعزوفا عن تصوه عال المالمل لاوا 3 عالم الطبيعة الذي ترغب البهيمة واشباهها في الأخذ عنه والاستمداد منه ، اذاكان تصورهم في عالم الطبيعة انه بالقياس إلى عالم العقل كمثل المشيمة بالقياس إلى فضاء الدنيا بفسحتها وبهجتها ولذيذ مطاعمها ومشاربها ، وكل من استنشق نسيم الهواء وعرف طعم الخبز والماء لم تصب نفسه إلى ضيق الشيمة مسكنا واغتذاء دم الطمث مأكلا . ومن كانت هذه صفته كانت قامته الفية ونفسه مطمئنة ترجع إلى ربها "(راضية مرضية)" : واذقد آخذ هذا الفصل بحقه مما كان قصدنا لذكره، فنحن نقوعليكم ويوره يان من سورة البقرة :20 اشرح "المشية ، من قوله سبحانه "(ولوشاء الله لذهب بسمعهم وآبصارهم إن الله على كل و"السع الأبصل، شي قدير)" الذي هوتمام الآية التي وقع الابتداء بها فيما تقدم هذا المجلس

ما نشفعه بباطن شرحه على ما يحتمله الحد الذي انتم فيه . فنقول إن ذلك شرح الآية س45 : المشية تعزي النفس لأنهاناقصة، ، وامثاله من قوله "(وما تشاء ون إلا أن يشاء الله)" ، وقوله "(ولا تقولن لشأن لي سه فصرير مانيمبان ايي فاعل ذلك غدا إلا آن يشاء الله)" ، وما يجري مجراه شبه يحتاج فيها إلى إذ لانقص مناك ج توقف وتثبت وزيادة نظروتامل . وقد استمرت عادة أهل الغفلة على أن يمروا (40) الفجر8: 28 (42) البقرة70:2 (45) الانسان 76: 30 (45) الكهف 18: 24-23 31 ويرون ، م دع : برون ، ح 32 فرصا ، ح م 6 د: فرصة ، د 32 فيقضون ، ح مح ذ: -، د 38 تصب ، م دع: يصب:ع 39 كانت هذه ، ح معد: كان هذه ، د 40 ترجع ، ح م دع : توجع، ع 41 هذا، ح 64 ذ: هذه ، د 41 بحقه ، ح مع د: _ ، د 41 فنحن ، ح م دع : ونحن ، ع 44 نشفعه .محدع د.

نشبعه ، ح د : يشفعه ، ع 47 وتثبت ، ح دم ع : وثبتت ، م : ثبنت،ع 342

مخ ۳۵۵