816

وعن رجال البعوثات والسرايا، الذين رحضوا بالجهاد أدران الخطايا، وتعرضوا للفوز بالشهادة ولقاء المنايا، كمن استشهد بمؤتة، وعلم الله وفاته فيها وكتب موته، وبغيرها من رجال البعوثات والسرايا، التي بلغ عددها ثمانيا وقيل: تسعا وثلاثين قضية، ما بين بعثة وسرية.

وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

وعن أنصار أمير المؤمنين، في يوم الجمل والنهروان وصفين، وأعوان الحسن والحسين، ممن حضر كربلاء، وفاز بالشهادة بعد الإبلاء والبلاء، من سادات العترة الطاهرين، وأشياعهم الوافين، في البيعة الصادقين.

...إلى قوله: وعمن بعدهم من أئمة الهدى، وشموس الاهتداء، وبدور الدياجي وأعلام الاقتداء، من آل محمد المصطفى، وولاة أمر الله، وخزان علم الله، وورثة وحي الله، وعترة نبي الله، كالإمام الشهيد الولي، زيد بن علي بن الحسين بن علي.

صلى الإله على زيد وشيعته .... ومن كزيد وزيد خيرة الخير

قلت: هو في بسامته:

صلى الإله على زيد وصفوته .... يحيى وصلى على أشياعه الغرر

السالكين إلى الأخرى مسالكها .... والمقبلين على أعمالها الأخر

ففي النهار جهاد طار عثيره .... والليل ترجيع آي الذكر في السحر

وأشهد الله أن الحق دينهم .... وأنهم صفوة الباري من البشر

مخ ۲۷۴