809

قال القاضي: هو السيد العالم إمام التحقيق...إلخ، ولم يذكروا وفاته.

قلت: وصاحب الزهر الباسم، هو السيد أبو الحسن علي ابن الإمام شرف الدين وسيأتي إن شاء الله تعالى .

قال السيد الإمام: والسيد أحمد بن الهادي الأهنومي، والسيد محمد بن عبدالله بن محمد بن الهادي بن الإمام يحيى بن حمزة.

قال في تمام ترجمة الهادي بن إبراهيم (ع) نقلا عن تاريخ آل الوزير: برز في المعقول والمنقول، فطرز بتحقيقاته وأنظاره الثاقبة مصنفات آل الرسول؛ فاضت عليه أنوار والده المشرقة النوارة، وهطلت سحائب علومه المغدقة الدرارة.

...إلى قوله: ولما نقل السلطان الأشراف، نقل سيدي الهادي إلى

رداع، فسكن فيه، ووقف مع السلطان في حضره وسفره ، ومع ذلك فهو وافر الجلالة، تؤخذ عليه الفتوى، ولم يعذره السلطان من العزم معه إلى تعز، فسار مكرها، فتألم أياما، وقيل: إنه سم فمات في صباح يوم الجمعة، خامس عشر من محرم، سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة؛ وقبره بالأجيناد مع من هنالك من الأشراف، عند ضريح الإمام إبراهيم بن تاج الدين (ع).

[ترجمة السيد أحمد بن صارم الدين الوزير]

وقال السيد الإمام في ترجمة أخيه أحمد بن إبراهيم: مولده سنة اثنتين وستين وثمانمائة، سمع على أبيه في الفنون كلها جميعا، وأخذ عنه ولده عبدالله؛ كان له معرفة تامة، وفصاحة ورجالة، وكفالة لأهله ووجاهة، وعلو منزلة، ومكاتبات حسنة، ومعرفة بالأساليب؛ وكان أول من لبى دعوة الإمام محمد بن علي السراجي، وجاهد معه، وجمع وحشد، وجد واجتهد، وكان عند الإمام وغيره، بالمحل المنيف، والمنزلة العالية.

مخ ۲۶۷