810

...إلى قوله: /267 وكان السلطان يعني عامر بن عبد الوهاب ينحرف عنه، ولما نقل الأشراف من صنعاء، نقله إلى تعز، فتعاورته الآلام، وهو مع ذلك مقيم على الدرس في جامع تعز، وكان والده يرق له، وله إليه قصائد.

قلت: من ذلك قوله:

كلما هب جنوب وصبا .... من تعز زاد قلبي وصبا

وتذكرت أحيبابا بها .... لهم عام بهاتيك الربا

ومنها:

قد رضينا ما قضى الله لنا .... وبما قدر أو ما كتبا

ومنها:

برسول صادق أرسله .... وبنيه الأكرمين النجبا

نحن منه بضعة صالحة .... وهو لاينجب إلا طيبا

وكفانا شرفا في قومنا .... أننا ندعوه جدا وأبا

من دعا منا إليه يستجب .... وإذا يدعى إلى الغير أبى

/268

مخ ۲۶۸