209

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

[والمقربات] (1) ] (2) ، خصوصا التي هي من فعله، وأولاها بذلك المعصوم، فإنه لا يقوم غيره مقامه، وكل نصرة محتقرة في جانب جعل المعصوم والدلالة عليه.

الرابع:

قوله تعالى: ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء (3) .

وجه الاستدلال أن نقول: الزكاة هي الطهارة، وكل ذنب[رجس] (4) ، وإما أن يكون المراد الزكاة من بعض الذنوب، والكل مشترك فيه، ولأنه لا يسمى[مزكى] (5) .

[فبقي أن يكون من كلها] (6) ، وهو المطلوب؛ لأنه عبارة عن العصمة، ولأنه يستحيل أن يزكي الله غير المعصوم.

الخامس:

قوله تعالى: زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب (7) .

هذه صفة ذم تقتضي المنع من اتباع المتصف بها، وكل غير معصوم متصف بها.

السادس:

أن حب الشهوات والقناطير المقنطرة مجبول في طبيعة الإنسان، ولا يكفي[العقل] (8) الذي هو مناط التكليف في[دفعه] (9) ومانعيته، فلا بد من رئيس دافع ومانع لذلك، وإن لم يكن معصوما كان من هذا القبيل، فلا يصلح للمانعية.

السابع:

قوله تعالى: قل أأنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات

مخ ۲۲۲