208

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

الأول:

قوله تعالى: والله أعلم بأعدائكم (1) .

وجه الاستدلال: أن الأعداء لا يكونون هادين، وكل غير المعصوم يحتمل أن يكون عدوا، فلا يجوز أن يجزم بكونه هاديا ووليا.

وكل إمام يجزم بكونه غير عدو، بل يعلم أنه هاد وأنه ولي، فلا شيء من غير المعصوم[بإمام] (2) ، وهو المطلوب.

الثاني:

قوله تعالى: وكفى بالله وليا (3) .

هذا يدل على غاية الشفقة واستحالة إهمال الألطاف المقربة إلى الطاعات والمبعدة عن المعاصي، ولا يحصل إلا بالمعصوم.

وكيف يتحقق من الحكيم أن ينص على أنه الولي-والولي هو المتصرف في المصالح-[ويخلي] (4) من اللطف العظيم الذي هو المعصوم الذي به يحصل السعادة الأخروية والخلاص من العقاب السرمد، وبه يعرف الصواب من الخطأ؟

الثالث:

قوله تعالى: وكفى بالله نصيرا (5) .

وليس المراد في أمور الدنيا وحدها إجماعا، بل إما في الآخرة، أو فيهما. وإنما يتحقق بإعطاء جميع ما يتوقف عليه الأفعال الواجبة وترك المحرمات[من الألطاف

مخ ۲۲۱