892

============================================================

وقال: الأسرى على وجوه: أسير نفسه وشهوته، وأسير شيطانه (1) وهواه، ومادام للشواهد على الأسرار أثر، وللأعراض على القلوب خطو، فهو محجوث عن عين الحقيقة.

وقال: أفقر الفقراء من ستر الحق حقيقة حقه عنه .

وقال: الحث يوجب(2) الشوق، والشوق يوجب أنسا، فمن فقد الشوق والأنس فهو غير محب.

وقال: من حال به الحال كان مصروفا عن التوحيد.

وقال: الرضا والشخط نعتان من نعوت الحق يجريان على الأبد بما جريا في الأزل يظهران الوسمين على المقبولين والمطرودين، فقد بانت شواهد المقبولين بضيائها عليهم، كما بانت شواهذ المطرودين بظلمتها عليهم، فأنى ينفع مع ذلك الألوان المصفرة والأكمام المقصرة(3)، والأقدام المنتفخة .

وقال: استعمل الوضا جهدك، ولا تدع الؤضا يستعملك، فتكون محجوبا بلذته ورؤيته عن حقيقة ما تطالع.

وقال: الموحد لا يرى إلأ ربوبية صرفة تولت عبودية محضة فيها معالجة الأقدار، ومغالبة القسمة.

وقال: كاثناث محتومة، بأسباب معروفة(4)، واوقات معلومة، فاعتراض السريرة لها وعونة.

وقال: اقسام قسمت، ونعوث أجريث، كيف تستجلب بحركات أو تنال بسعايات؟

وقال: من عرف الله انقطع، بل خرس وانقمع.

(1) في الأصول: سلطانه، والمثبت من طبقات الصوفية 303.

(2) في المطبوع و (ب): يورث، وانظر طبقات الصوفية 303.

(3) في المطبوع: المنضرة.

(4) في المطبوع: بأسباب مغلوبة، وانظر طبقات الصوفية4 30.

11 الطبقات الصوفية ) 161

مخ ۱۶۱